عكا   
الأربعاء 1427/6/22 هـ - الموافق 19/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
يحد قضاء عكا من الشمال لبنان ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط ومن الشرق قضاء صفد وطبرية ومن الجنوب قضاء الناصرة.
 
في العام 1899 إبان العهد العثماني كان قضاء عكا يضم ثلاث نواح و58 قرية, وفي العام 1906 فصلت عشر قرى وألحقت بقضاء الناصرة وبذلك أصبح عدد القرى به 48 قرية.
 
وخلال الاستعمار البريطاني كان قضاء عكا يتألف في العام 1945 من مدينة عكا و52 قرية وثمان عشائر وتسع مستعمرات يهودية.
 
كان قضاء عكا تابعا للواء الجليل ومركزه مدينة الناصرة ويشتمل على عدة قرى. وبلغ مجموع سكان القضاء عام 1945 أكثر من 68 ألف نسمة. وحسب الإحصاءات الإسرائيلية فإن سكان المدينة عام 2003 بلغ أكثر من 45 ألف نسمة.
 
لموقع عكا أهمية كبرى جعلها تتعرض لأحداث عظمية, وقد حملت المدينة عدة أسماء عبر عصورها التاريخية.
 
ففي العصر الكنعاني أطلق عليها اسم "عكو" وهي كلمة تعني الرمل الحار, وأسماها المصريون "عكا أو عك" ونقلها العبريون بالاسم نفسه, ووردت في النصوص اللاتينية باسم "عكي", وأطلق عليها اسم "عكون" إبان حكم الفرنجة, أما العرب فأسموها "عكا" بنفس الاسم القديم.
 
فتح المدينة القائد الإسلامي شرحبيل بن حسنة عام 16 هجرية, وأنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان ترسانة بحرية عام 20 هجرية, وانطلقت السفن الحربية منها إلى جزيرة قبرص عام 28 هجرية.
 
خلال القرن الـ19 حكمها الشيخ ظاهر العمر الزيداني فترة من الزمن وأبناؤه وهو من بنى أسوار عكا, كما حكمها أحمد باشا الجزار فترة من الزمن في نهاية القرن الـ19.
 
في العام 1799 أوقفت عكا زحف نابليون بونابرت وجيشه الفرنسي الذي وصل إليها بعد احتلاله لمصر وساحل فلسطين, وقد حاصرها مدة طويلة وفشل في اقتحام أسوارها ودخولها وماتت أحلامه في الاستيلاء على الشرق وعاد بجيوشه.
 
احتلتها بريطانيا عام 1918 وتلتها العصابات الصهيونية المسلحة عام 1948 بعد قتال عنيف, وبقى عدد كبير من الفلسطينيين بها حتى الآن.
 
تشتهر المدينة بالزراعة وساعد على ذلك خصوبة الأراضي وجودتها. وتشتهر بزراعة الحمضيات والزيتون والحبوب والتبغ, كما يشتهر خليجها بالثروة السمكية, بالإضافة إلى تميزها بالصناعات التقليدية والحديثة.
 
أقيمت على أراضيها 12 مستوطنة يهودية، هي نهاريا وحنيتاه وأيلون وشفي زيون وعين هامقراز ومتسوفاه وجيش هزيف وأفرون ورجباه ويحيعام ومعالوت وبيست.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة