البرلمان التركي ينهي سباق الرئاسة ويحيله للاقتراع المباشر   
الخميس 1428/4/23 هـ - الموافق 10/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

قادة العدالة يعولون على الشارع التركي لحسم المواجهة مع العلمانيين (رويترز-أرشيف)

أعلن البرلمان التركي رسميا انتهاء عملية الاقتراع الرئاسي بعد انسحاب المرشح الوحيد وزير الخارجية عبد الله غل إثر فشل جلستين نيابيتين، لتنتهي بذلك عملية انتخابية شاقة تسببت في أزمة سياسية حادة
.

وأفاد مصدر نيابي أن رئاسة البرلمان قبلت طلب غل المسؤول الثاني في حزب العدالة والتنمية الحاكم الانسحاب من السباق الرئاسي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ألغت دورة انتخاب جديدة كانت مقررة الأربعاء.

وسينتخب البرلمان الجديد رئيسا بعد الانتخابات البرلمانية في 22 يوليو/تموز القادم، وسيبقى الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر الذي كان من المقرر أن يترك المنصب الرئاسي يوم 16 مايو/أيار الجاري رئيسا مؤقتا للدولة إلى حين اختيار رئيس جديد.

وأثارت إمكانية وصول غل ذي التوجه الإسلامي إلى سدة الرئاسة موجة احتجاجات شديدة في الأوساط العلمانية وفي طليعتها الجيش الذي هدد في بيان له بالتدخل في حال التعرض للنظام العلماني.

وإزاء عجزه عن إيصال رئيس جديد عبر الجمعية الوطنية، طرح حزب العدالة مجموعة من التعديلات الدستورية تنص بصورة خاصة على انتخاب الرئيس بالاقتراع العام.

وأقر البرلمان هذه التعديلات الثلاثاء بعد قراءة أولى رغم رفض المعارضة لها، ومن المقرر مناقشتها الخميس للمرة الثانية والأخيرة.

وفي حال إقرار التعديلات نهائيا، ستطرح على الرئيس سيزر للمصادقة عليها لكنه يستطيع أن يرفضها ويحيلها مجددا إلى البرلمان.

وإضافة إلى انتخاب رئيس الدولة بالاقتراع المباشر لولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة بدل ولاية واحدة من سبع سنوات المطبقة حاليا، تنص التعديلات على تنظيم انتخابات عامة كل أربع سنوات بدل خمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة