نتنياهو: تصعيد إلكتروني ضد إسرائيل   
الاثنين 1434/8/2 هـ - الموافق 10/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:43 (مكة المكرمة)، 12:43 (غرينتش)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إن إيران وحماس صعدتا هجماتهما الإلكترونية على بلاده (رويترز)

عوض الرجوب-الخليل 

أبرزت الصحف الإسرائيلية تصريحات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال فيها إن إيران وحماس صعدتا هجماتهما الإلكترونية على إسرائيل، وتصريحات أخرى تتعلق بالملف السوري أكد فيها أن الجيش هو الذي يحمي إسرائيل وليست القوات الدولية، في إشارة للجولان المحتل، كما تناولت قضايا أخرى.

فقد قالت صحيفة إسرائيل اليوم إن نتنياهو كشف -استنادا لمعلومات جهاز الأمن- عن ارتفاع كبير في حجم الهجمات الإلكترونية (السايبر) على إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة بشكل مباشر من جانب إيران وحزب الله وحماس.

هجوم متصاعد
وأضاف نتنياهو خلال اجتماع لقيادة السايبر الوطنية في جامعة تل أبيب أن أهداف الهجوم هي الأجهزة الحيوية، متوقعا أن يستمر ذلك ويتعاظم كلما تقدمنا في العصر الرقمي وستشتد الهجمات سواء بالنوعية أم بالكمية.

وأضاف أن السايبر اليوم هو جزء من ميدان القتال الحالي، هذه ليست حرب المستقبل، هذه حرب توجد هنا والآن، ومن جهته قال رئيس قيادة السايبر الوطنية أفيتار متنياهو في الاجتماع ذاته إن تحديات السايبر آخذة في التعاظم كل يوم.

في ملف التسوية وعلى النقيض من أقوال سابقة لنائب وزير الدفاع داني دنون التي استبعد فيها موافقة الحكومة على حل الدولتين، نقلت صحيفة معاريف عن نتنياهو قوله في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية أمس إن التسوية ستقوم على أساس دولة فلسطينية مجردة من السلاح تعترف بالدولة اليهودية، وعلى تسويات أمنية صلبة تقوم على أساس الجيش الإسرائيلي.

الملف السوري
وفي الملف السوري نقلت معاريف عن نتنياهو قوله إن تفكك قوة الأمم المتحدة في الجولان يؤكد حقيقة أن إسرائيل لا يمكنها أن تقيم أمنها على قوات دولية.
 
وأضاف أن الوضع في سوريا يصبح معقدا كل يوم، مشيرا إلى اقتراب المعارك من الحدود في الجولان.

وفي الملف ذاته تحدثت صحيفة يديعوت عن تزايد نشاط الثوار السوريين على الحدود، مشيرة إلى حادثتي تسلل إلى مواقع تسيطر عليها إسرائيل جنوب هضبة الجولان.
 
وأضافت أن الجيش يتابع ما يجري قبل دخول المشتبه فيهم إلى الأراضي الإسرائيلية وحتى خروجهم بوسائل الرقابة في الوحدة العسكرية، معتبرة التسلل "سابقة إشكالية جدا تبشر بارتفاع درجة في جسارة الثوار".

تدخل حزب الله في الحرب الأهلية السورية وصل رقما قياسيا من آلاف المقاتلين (الجزيرة)

وفي الملف السوري أيضا، اعتبر عاموس جلبوع في معاريف أن الصراع الحقيقي الذي يخوضه الرئيس السوري بشار الأسد ليس في مدينة القصير، بل في حمص المجاورة حيث يسيطر الثوار السنة على البلدة القديمة، مضيفا أنه إذا شارك حزب الله هناك فمعنى ذلك أن الأمر كله تحول إلى الحرب الأهلية السورية.

وينقل الكاتب عن بحث أجراه "مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب" تأكيده أنه حتى قبل بضعة أشهر كان تدخل حزب الله في الحرب الأهلية السورية ضيقا، ثم تصاعد ووصل رقما قياسيا من آلاف المقاتلين.

وبحسب الصحيفة فإن القوة المقاتلة لحزب الله تعمل في مكانين أساسين، الأول هو قبر "الست زينب" جنوب دمشق، والثاني هو مدينة القصير ذات الأغلبية السنية.

مساعدة أمنية
في موضوع مختلف، أفادت صحيفة هآرتس بأن الولايات المتحدة ستقدم مساعدة أمنية إضافة لإسرائيل لتطوير وشراء منظومات أخرى لاعتراض الصواريخ والقذائف الصاروخية، تضاف إلى المساعدة الأمنية السنوية التي تهبها الولايات المتحدة لإسرائيل وتبلغ نحوا من 3.1 مليارات دولار.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستضيف 268 مليون دولار أخرى عام 2014 من أجل تطوير منظومتي اعتراض، يتم بالاشتراك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومن أجل تسلح إسرائيل بالمنظومات.

وأوضحت أن الحديث يدور عن منظومة الصواريخ "حيتس 3" لاعتراض صواريخ البعيدة المدى ومنظومة "الصولجان السحري" لاعتراض صواريخ وقذائف صاروخية للمدى المتوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة