النواب النيجيريون يصرون على استقالة أوباسانجو   
الخميس 1423/6/27 هـ - الموافق 5/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أولوسيغون أوباسانجو
هدد نواب الحزب الحاكم في نيجيريا مجددا الرئيس أولوسيغون أوباسانجو في حال عدم تقديمه استقالته بنشرهم مذكرة تتضمن 17 حالة انتهاك للدستور أكدوا أنه المسؤول عنها.

ومن بين هذه الانتهاكات أن أوباسانجو عمد إلى تخفيض ميزانية البلاد بنسبة 44% دون موافقة البرلمان، كما قام بنشر ألفي جندي في مدينة أودي بولاية بايلسا جنوبي نيجيريا إثر اغتيال عشرة من رجال الأمن مما تسبب في وقوع مجزرة راح ضحيتها 300 شخص على يد قوات الأمن.

وتعد هذه المرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع التي يهدد فيها النواب سلطة الرئيس النيجيري. وكان البرلمان قد أمهل أوباسانجو -خلال مذكرة أصدرها يوم الثالث عشر من أغسطس/آب الماضي- أسبوعين لتقديم استقالته لتجنب تعريض نفسه لإجراءات إقصائه من السلطة.

وأقر نواب حزب الشعب الديمقراطي الحاكم مذكرة التهم الموجهة للرئيس ووزعوها أمس الأربعاء. وأعلن وزير الإعلام جيري غانا للصحفيين أن الرئيس "سيرد بدقة على كل الاتهامات". وقد رفض أوباسانجو المذكرة معتبرا أنها غير دستورية, وشدد على الخطر الذي قد تشكله على الديمقراطية. ومن المقرر أن يجتمع النواب مرة أخرى لمناقشة رد الرئيس, ويتوقع أن يخضع للمساءلة من جانب لجنة خاصة في الاتهامات الموجهة إليه إذا رفض تقديم استقالته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة