مقتل جندي إسرائيلي وتوافق على برنامج حكومة الوحدة   
الثلاثاء 1427/8/18 هـ - الموافق 12/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

الاحتلال يواصل الغارات الجوية على غزة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن جنديا إسرائيليا قتل باشتباك مسلح وقع قرب معبر كيسوفيم شرق خان يونس على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وذكرت المصادر الإسرائيلية أن مسلحين أطلقوا النار على قوة إسرائيلية قرب المعبر مما أسفر عن إصابة الجندي بجروح خطيرة توفي على إثرها.

وقال شهود عيان إن مسلحين فلسطينيين اشتبكوا فجر اليوم بمعارك مع جنود الاحتلال الذين تحركوا تساندهم الدبابات صوب منطقة المغازي  بالقطاع.

وقد تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ولجان المقاومة الشعبية العملية، وأكدت مقتل ضابط إسرائيلي وجرح آخرين. وأوضح البيان الذي تلقته الجزيرة أن المقاومين نصبوا كمينا داخل أحد المنازل لقوات الاحتلال التي اجتاحت القطاع. 

من جهة أخرى دمر منزل لمسؤول بوزارة الداخلية الفلسطينية وسط مدينة غزة، في غارة إسرائيلية لم تسفر عن وقوع إصابات.

وقال مراسل الجزيرة إن المنزل المستهدف يعود لأبو بلال الرملي أحد كوادر حماس، فيما ذكر متحدث باسم جيش الاحتلال أن الغارة استهدفت مرآبا تخزن فيه أسلحة.

الاتفاق يستند إلى وثيقة الأسرى (الفرنسية)
توافق فلسطيني
سياسيا أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية أنهما اتفقا على برنامج سياسي مشترك لتشكيل حكومة وحدة وطنية يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني التي أعدها الأسرى.

وقال عباس في تصريحات للصحفيين إنه سيشرع خلال الأيام القادمة في تشكيل الحكومة.

من جانبه أوضح هنية أن الحكومة ستحترم خيارات الشعب الفلسطيني. وأكد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري بتصريح للجزيرة أمس أنه تم الاتفاق على أن يتولى هنية رئاسة الحكومة المرتقبة.

وأكد أبو زهري مجددا عدم اعتراف حماس بإسرائيل مطلقا، وحول توزيع الحقائب قال إن المسألة ستستند إلى نتائج انتخابات المجلس التشريعي مع الحرص على تحقيق الشراكة السياسية.

وتوالت ردود الأفعال على الاتفاق الفلسطيني، حيث اعتبرت واشنطن أن المهم هو أعمال الحكومة الفلسطينية واحترامها لمطالب اللجنة الرباعية.

وفي بروكسل اعتبر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن الاتفاق على برنامج حكومة وحدة وطنية فلسطينية "قد ينجم عنه تأثير إيجابي جدا لإعادة إعطاء عملية السلام دفعا جديدا".

وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أعرب بدوره عن الأمل في أن تتيح حكومة وحدة وطنية فلسطينية للأوروبيين "إجراء اتصالات" معها.

أما إسرائيل فقد طالبت الحكومة المرتقبة بالاعتراف بها ونبذ ما أسمته العنف، وضمان إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة