هدوء حذر بعد اشتباكات في سبها الليبية   
الاثنين 1436/10/11 هـ - الموافق 27/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في مدينة سبها جنوبي ليبيا بأن هدوءا حذرا يسود المدينة منذ أكثر من ثلاثة أيام، بعد مواجهات عنيفة شهدها حي الطيوري بين مسلحين من قبيلتي الطوارق والتبو.

وقالت مصادر من مجلس حكماء ليبيا للمراسل إن الإعلان عن الوقف النهائي لإطلاق النار الذي يمهد لسلام شامل في جنوب ليبيا، قد تأجل.

وأضافت المصادر أن هناك خلافات حول بعض التفاصيل التي تحتاج إلى نقاش قبيل التوقيع النهائي على الاتفاق.

وكان المتحدث باسم القوة العسكرية الثالثة المكلفة بحماية الجنوب محمد قليوان قال لوكالة الأناضول قبل أسبوع، إن "الاشتباكات اندلعت عقب مهاجمة مجموعة من قبيلة التبو معسكرا تابعا للطوارق، الأمر الذي ولّد ردة فعل غاضبة عند عدد من المسلحين من قبيلة الطوارق".

ومنذ إسقاط نظام العقيد معمر القذافي، أصبحت فزان -المنطقة الصحراوية في جنوب وسط ليبيا-مسرحا للصراع على النفوذ بين القبائل المختلفة التي تقطنها، من العرب والطوارق والتبو القبيلة التي تنتشر في تشاد والنيجر. وتسيطر هذه القبائل -في غياب سلطة الدولة- على مساحات من الحدود الليبية.

وتخوض قبائل التبو والطوارق معارك على عدة جبهات منذ أكثر من عام ونصف قتل فيها العشرات، وتخللتها العديد من الهدنات التي غالبا ما يتم التنصل منها بعد أشهر قليلة من توقيعها. وتنفجر النزاعات في هذه المنطقة سعيا للسيطرة على موارد النفط والمياه، وطرق القوافل التجارية في الصحراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة