اجتماع أمني بباريس لبحث هجوم مصنع الغاز   
الأحد 1436/9/12 هـ - الموافق 28/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)

اجتمع مجلس الدفاع المصغر في باريس السبت لبحث الهجوم الذي استهدف الجمعة مصنعا للغاز في ليون بجنوب شرق البلاد، فيما ذكرت مصادر اكتشاف أدلة إضافية تعزز الاتهامات ضد المشتبه بتنفيذه الهجوم.

وضم قصر الإليزيه بباريس اجتماعا طارئا لمجلس الدفاع المصغر بهدف بحث الهجوم الذي استهدف أمس مصنعا للغاز في ليون بجنوب شرق البلاد، حيث يضم المجلس رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والعدل والداخلية والخارجية.

من جهة ثانية، أفادت مصادر قريبة من ملف الهجوم بأن المشتبه بتنفيذه ياسين صالحي كان قد التقط صورة ذاتية "سيلفي" تجمعه مع رأس الضحية الذي تم قطعه أثناء الهجوم، وأنه أرسلها بواسطة خدمة "واتس أب" إلى أحد الهواتف في أميركا الشمالية.

وأوضحت المصادر أن السلطات لم تتمكن حتى الساعة من تحديد مكان وجود الشخص الذي أرسلت إليه الصورة، وأن المحققين يعملون على تعقب مسارها.

وتستجوب السلطات حاليا عامل التوصيل صالحي (35 عاما) الذي يشتبه بأنه قطع رأس رئيسه في العمل وحاول نسف مصنع الغاز المملوك لشركة أميركية في ليون، لكنه اعتُقل أثناء محاولته فتح أنابيب تحتوي على مواد قابلة للاشتعال أمس.

وحذر المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان من استنتاجات سابقة لأوانها، وقال "لا تزال الأسئلة قائمة بشأن تسلسل الأحداث... ماذا حدث عندما وصل وما ظروف قطع الرأس وما الدافع وما إذا كان هناك شركاء"؟

وإثر الحادث، قطع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل عائدا إلى بلاده، وأعلن تشديد الأمن القومي لمستويات قال إنها لم يسبق لها مثيل منذ عقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة