مساع أميركية فنزويلية لتحسين علاقات البلدين   
السبت 1426/2/8 هـ - الموافق 19/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:58 (مكة المكرمة)، 8:58 (غرينتش)

شافيز رحب بالاستثمارات الأميركية في بلاده (الفرنسية-أرشيف)
اتفقت فنزويلا والولايات المتحدة على بحث ما وصف بالقضايا الحساسة بين البلدين من أجل تحسين العلاقات بينهما بعد أسابيع من التصريحات العدائية.

وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان لها أعقب اجتماعا عقد بين وزير الخارجية الفنزويلي علي رودريغز والسفير الأميركي وليام براونفيلد في أول محادثات رفيعة المستوى يجريها السفير مع الحكومة الفنزويلية منذ وصوله إلى كراكاس قبل ستة أشهر.

وقال رودريغز إنه تم الاعتراف بوجود قضايا حساسة يجب أن نعمل بشأنها لتحسين العلاقات بقدر الإمكان, وأضاف أن الحكومتين ستعملان أيضا لتحسين التعاون في مجالات مثل الطاقة ومكافحة المخدرات والإرهاب.

والولايات المتحدة من المستوردين الرئيسيين للنفط الفنزويلي، ولكن العلاقات بين الجانبين فترت منذ انتخاب الرئيس هوغو شافيز عام 1998.

ويقول مسؤولون أميركيون في كراكاس إن براونفيلد كافح من أجل عقد اجتماعات مع كبار الوزراء الفنزويليين منذ وصوله إلى العاصمة الفنزويلية في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويقدم شافيز وهو حليف للرئيس الكوبي فيدل كاسترو ثورته البوليفارية بديلا للسياسة الخارجية والاقتصادية الأميركية. كما يتهم البيت الأبيض بالتآمر لقتله ودعم محاولة انقلاب لم تدم طويلا عام 2002.

وتبدي واشنطن قلقا من كون شافيز قوة مزعزعة للاستقرار في أميركا اللاتينية ويتهم مسؤولون أميركيون الرئيس الفنزويلي باضطهاد خصومه وتقليص الحكم الديمقراطي في الداخل.

وأكد شافيز الخميس أنه يريد إبقاء إمداد أميركا بالنفط ورحب باستثمارات شركات النفط الأميركية في بلاده.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة