قلق أممي من هجمات الجنجويد على التشاديين   
الأربعاء 1427/5/11 هـ - الموافق 7/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

الأمم المتحدة قلقة من سهولة اختراق الحدود التشادية السودانية (الفرنسية-أرشف)
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هجمات مليشيا الجنجويد عبر الحدود من منطقة دارفور غربي السودان على القرويين التشاديين أصبحت أكثر تكرارا وفتكا.

وحثت المفوضية كلا البلدين على تشديد الإجراءات الأمنية بامتداد الحدود التي يسهل اختراقها قائلة إن الهجمات تؤدي لزيادة عدد التشاديين الذين يفرون من منازلهم وتمثل تهديدا لأكثر من 200 ألف من سكان دارفور الذين لجؤوا لتشاد.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس في بيان إن المفوضية قلقة للغاية من الهجمات المستمرة من مليشيا الجنجويد بشرقي تشاد.

وأضافت المفوضية أن أقوال بعض السكان المحليين تشير لانضمام بعض التشاديين من قبائل أخرى للجنجويد.

وقالت إن هجمات الجنجويد على التشاديين أصبحت أكثر تكرارا وفتكا فيما يبدو على مدى الشهور الثلاثة الماضية وليس هناك بوادر على توقف هذا النمط.

وكان أحدث هجوم وقع منتصف أبريل/نيسان عندما ذبح أكثر من مائة رجل في جوارا على بعد نحو 60 كيلومترا من الحدود.

واضطر نحو 50 ألف تشادي بالفعل للفرار من منازلهم مما زاد من المشكلة الإنسانية الخاصة برعاية 213 ألف سوداني فروا من دارفور للاحتماء بمخيمات تابعة للمفوضية على جانب تشاد من الحدود.

ويتهم الرئيس التشادي إدريس ديبي السودان بتصدير الصراع العرقي بدارفور "في حملة تهدف لنشر السيطرة العربية والإسلام عبر منطقة الصحراء الكبرى".

لكن الخرطوم تقول إن ديبي يحاول تشتيت الانتباه عن مشاكله الخاصة مع المتمردين المحليين.

وتواجه الجنجويد اتهامات بأنها ترتكب منذ ثلاث سنوات جرائم اغتصاب ونهب وقتل ضد السكان من الأصول غير العربية بدارفور، حيث لقي عشرات الآلاف حتفهم وشرد أكثر من مليونين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة