فرنسا تشيد بانسحاب القوات السورية الجزئي من لبنان   
الأربعاء 1423/12/18 هـ - الموافق 19/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود سوريون يستعدون لمغادرة قرية سلعاتا اللبنانية في إطار الانسحاب الجزئي
أشاد مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أمس الأربعاء بالانسحاب الجزئي الجديد للقوات السورية المنتشرة في لبنان، واعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأعلن المتحدث في رده على سؤال حول إعادة الانتشار بالقول "إن هذا الإجراء الذي أقدمت عليه السلطات السورية واللبنانية على أنه يندرج في إطار اتفاق الطائف الذي تمسكت به فرنسا على الدوام يسير في الاتجاه الصحيح".

وأدرجت كل من سوريا والحكومة اللبنانية خطوة الانسحاب على أنها تأتي في إطار استكمال تنفيذ اتفاق الطائف الذي أبرم عام 1989 للوفاق اللبناني ووضع حدا للحرب الأهلية في لبنان (1975-1990).

وقال مصدر عسكري لبناني إن الخطة تتضمن مغادرة ما يقارب أربعة آلاف جندي سوري البلاد. وأوضح أن العملية ستبدأ اعتبارا من الأربعاء وتحديدا في منطقة البترون شمالي لبنان وتستمر خمسة أيام.

وكان الجيش اللبناني أعلن أمس عن العملية في بيان لم يحدد فيه ما إذا كانت القوات المنسحبة كلها أو قسم منها ستعيد انتشارها في مناطق أخرى من لبنان أو أنها ستعود إلى سوريا، وذلك على غرار الأسلوب الذي اتبع خلال الانسحابات الجزئية السابقة التي تمت عامي 2001 و2002 وأدت إلى خفض عدد القوات السورية من 35 ألفا إلى 20 ألفا.

يذكر أن القوات السورية دخلت لبنان للمرة الأولى خلال الحرب الأهلية (1975-1990) عام 1976 وانتشرت في جميع الأراضي اللبنانية باستثناء الجنوب المحاذي لإسرائيل. وتطالب المعارضة المسيحية في لبنان -لا سيما البطريرك الماروني نصر الله صفير- بتحديد جدول زمني لانسحاب كامل للقوات السورية على مراحل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة