مقتل جندي أميركي في انفجار شمال بغداد   
الثلاثاء 1427/7/28 هـ - الموافق 22/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)

الجيش الأميركي مني بالمزيد من الخسائر في العراق (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده يوم أمس الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت المركبة التي كانت تقله شمال العاصمة بغداد بعد ساعات من إعلانه مقتل ثلاثة آخرين في الأنبار.

وبذلك يرتفع إلى أربعة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق في الساعات الـ48 الماضية.

كما قتل ثمانية عراقيين بينهم ثلاثة جنود وضابط برتبة عقيد في هجمات منفصلة في أنحاء متفرقة من العراق في الساعات الـ24 الماضية.

من جهتها أعلنت وزارة الداخلية العراقية العثور على تسع جثث مصابة برصاصات بالرأس في أحياء مختلفة من العاصمة.

كارول تشتبه بوقوف عدنان الدليمي وراء عملية اختطافها (الجزيرة-أرشيف)

اتهامات
من ناحية أخرى قالت الصحفية الأميركية جيل كارول إنها تشتبه بأن يكون القيادي في جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي أو شخصية أخرى من مكتبه في بغداد متورطان في عملية اختطافها.

ونقلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتر عن كارول قولها إن خاطفيها أبلغوها أن الدليمي قابل زعيمهم مرتين وطلب منه الإفراج عنها.

وذكرت الصحيفة أن الدليمي نفى أي تورط له في عملية الاختطاف وقال إنه دفع فدية قدرها مليونا ونصف المليون دولار لضمان الإفراج عنها.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول في السفارة الأميركية في بغداد وضابط كبير في الشرطة العراقية استبعادهما أن يكون الدليمي متورط مباشرة في اختطاف الصحفية الأميركية.

تجدر الإشارة إلى أن كارول كانت قد خطفت بينما كانت متوجهة لإجراء مقابلة صحفية مع الدليمي في مكتبة ببغداد في السابع من يناير/كانون الثاني الماضي، وتم الإفراج عنها بعد 82 يوما، في حين قتل مترجمها أثناء عملية الخطف.

تعزيز الوحدة
سياسيا عقد تكتل يضم نشطاء عراقيين اجتماعا أمس في العاصمة الأردنية عمان لتحديد إستراتيجية للحفاظ على وحدة العراق ومواجهة العنف الطائفي الذي يهدد بتمزيق البلد.

ويضم التكتل الذي أطلق على نفسه اسم حركة القوى الوطنية حوالي خمسمائة من السياسيين والضباط السابقين والمثقفين وزعماء العشائر ويترأسه الزعيم القبلي البارز في الأنبار حميد الكعود.

وقال الناطق باسم التكتل عبد الوهاب القصاب إن الهدف من تشكيله هو تعزيز وحدة العراق وضمان حقوق متساوية لجميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية أو العرقية.

الإعلان عن هذا التكتل السياسي الجديد يأتي في وقت أعرب فيه الرئيس الأميركي جورج بوش عن قلقه من مخاطر نشوب حرب أهلية بالعراق.

وقال بوش في مؤتمر صحفي إثر سؤال عن تزايد عدد القتلى المدنيين العراقيين "أسمع كثيرا من الحديث عن حرب أهلية وأنا قلق بهذا الصدد بطبيعة الحال".

ورغم قلقه فإن الرئيس الأميركي شدد على أن الحديث عن سحب قواته قبل أن يصبح العراق مستعدا لذلك، سيكون "خطأ مؤكدا" وأردف قائلا "لن ننسحب" من هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة