تونس تطلق سراح عشرات السلفيين   
الثلاثاء 1434/1/13 هـ - الموافق 27/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:48 (مكة المكرمة)، 14:48 (غرينتش)
أغلب المعتقلين تم إيقافهم على خلفية أحداث مهاجمة السفارة الأميركية بتونس (الأوروبية)

قالت مصادر قضائية في تونس اليوم الثلاثاء إنه تم الإفراج عن عشرات المعتقلين المنتمين للتيار السلفي والموقوفين على خلفية أحداث عنف, في وقت يواصل فيه عدد كبير من سجناء هذا التيار إضرابا عن الطعام.

ونقلت إذاعة "موزاييك" عن مصدر قضائي قوله إنه تم الإفراج عن 52 سجينا ينتمون للتيار السلفي, تم إيقاف عدد منهم على خلفية أحداث مهاجمة السفارة الأميركية في سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية الاحتجاجات على فيلم مسيء للإسلام تم إنتاجه في الولايات المتحدة.

كما اعتقل عدد آخر من هؤلاء السلفيين على خلفية ما يعرف في تونس باسم "أحداث العبدلية" وهي احتجاجات على معرض للفن التشكيلي تضمن صورا اعتبر البعض أنها اعتداء على مقدسات المسلمين, ثم تطورت إلى أحداث عنف بعدد من مناطق البلاد.

ويأتي هذا الإفراج في وقت يشن فيه عدد كبير من المعتقلين المنتمين لهذا التيار إضرابا عن الطعام في سجن المرناقية في ضواحي العاصمة تونس بعد وفاة سجينين من هذا التيار إثر إضراب عن الطعام تواصل حوالي شهرين.

وتوفي الشابان السلفيان بشير القلي ومحمد بختي خلال الشهر الحالي, وهو ما جعل قضية التيار السلفي تطفو على سطح الأحداث وتثير جدلا واسعا في تونس.

فقد حملت المعارضة الحكومة التي يقودها حزب حركة النهضة الإسلامية المسؤولية عن وفاة الشابين, بينما اتهمت الحكومة المعارضة بالمسؤولية عن ما يجري من خلال عملها على شيطنة التيار السلفي واتهام الحكومة بالتساهل معه ودعواتها المتكررة لاستئصاله.

ووفق الأرقام الرسمية يبلغ عدد المعتقلين المنتمين للتيار السلفي في تونس حوالي مائتي معتقل, اعتقل أكثر من نصفهم على خلفية مهاجمة السفارة الأميركية, أما الحركة السلفية فتقول إن عدد معتقليها في السجون التونسية يبلغ حوالي 900 معتقل.   

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة