افتتاح مؤتمر بالأردن يعنى بالخطاب الإسلامي المعاصر   
الأربعاء 1425/10/19 هـ - الموافق 1/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)
افتتحت في عمان الأحد أعمال مؤتمر "نحو خطاب إسلامي معاصر" بحضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس جزر المالديف مأمون عبد القيوم وحشد من وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف والمفتين في العالم العربي.
 
ودعا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام إلى تجديد الخطاب الإسلامي ليراعي متطورات العصر والابتعاد عن التعصب والتطرف والالتزام بالحكمة والاعتراف بالآخر.
 
وقال وزير الشؤون الإسلامية السعودية الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد في افتتاح أعمال المؤتمر إن الأمة الإسلامية تعيش اليوم أزمة "ظلام وغلو وتكفير في ظل تيار يريد لها أن تخرج من تاريخها وتترك عزتها وتتنكر لماضيها الإسلامي المشرف".
 
وشدد على أن الإسلام دين الرفق في الأقوال والأفعال والتفكير والتحليل والسياسة والقيادة, مؤكدا أن "الخطابة عبادة وليست مجالا للتشكيك".
 
من جانبه, شدد وزير الأوقاف المصري محمود حمدي على ضرورة إعادة صياغة الخطاب الإسلامي ليكون معاصرا للمرحلة الحالية في ظل متغيرات بالغة الأهمية على المستويين الداخلي والخارجي.
 
وأضاف أن الخطاب الإسلامي المعاصر لا يجوز أن يظل أسير أطر لم تعد تتناسب مع متطلبات العصر، مشددا على ضرورة تجديد الخطاب لأن التجديد ليس غريبا على الإسلام وهو سنة الحياة.
 
وقال وزير الأوقاف الإسلامية الأردني أحمد هليل الذي تولت وزارته تنظيم المؤتمر إن المسلمين أمة السلام وحماة السلام، "ودين هذا منهجه لن يكون إرهابيا ولا متطرفا ولا دمويا". وتحدث هليل عن سماحة الإسلام ووسطيته ودعوته للحوار مع الآخرين مؤكدا أن المسلمين في ذلك إنما ينطلقون من قوة لا من ضعف.
 
وكان العاهل الأردني أكد الشهر الماضي أهمية دور العلماء والدعاة المسلمين في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة