بلير يؤيد الإطاحة بصدام ويغير رأيه إذا عاد المفتشون   
الأربعاء 1423/3/4 هـ - الموافق 15/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير
قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إنه يؤيد كل ما من شأنه التخلص من الرئيس العراقي صدام حسين إذا كان ذلك ممكنا. وأوضح أنه توصل إلى الاستنتاج بأن المنطقة والشعب العراقي سيكونان أفضل حالا بدون صدام.

ورفض بلير في حديث لتلفزيون BBC تحديد ما إذا كان يدعم خيار العمل العسكري للإطاحة بالرئيس العراقي قائلا إن الأمر يتوقف على الظروف، لكنه قال إنه ليس هناك من عمل عسكري وشيك ضد العراق.

وأوضح رئيس الوزراء البريطاني -الذي جدد دعوته لبغداد للموافقة على عودة المفتشين- أنه سيغير رأيه إذا ما وافق الرئيس العراقي على عودة المفتشين الدوليين إلى بغداد دون قيد أو شرط، لكنه أشار إلى أنه لا توجد مؤشرات تدل على استعداد صدام لذلك.

ويقول مسؤولون بريطانيون إن الأولوية في السياسة البريطانية تجاه بغداد هي عودة المفتشين إلى العراق وليس الإطاحة بصدام وحذروا في تصريحات غير رسمية من أي عمل عسكري ضد العراق في حين تستمر المواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين وقبل أن تنتهي الحملة التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.

وأجرى مسؤولون عراقيون جولتي محادثات غير حاسمة حتى الآن مع الأمم المتحدة هذا العام بشأن استئناف عمليات التفتيش. وكان قد تم سحب المفتشين من بغداد في ديسمبر/ كانون الأول عام 1998 قبل فترة وجيزة من قيام الولايات المتحدة وبريطانيا بشن هجمات جوية على العراق بدعوى عرقلته أعمال التفتيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة