107 قتلى في الاشتباكات الطائفية بباكستان   
الاثنين 1428/11/10 هـ - الموافق 19/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:19 (مكة المكرمة)، 17:19 (غرينتش)
  قوات الجيش تكثف نقاط التفتيش لمراقبة حظر التجول (الفرنسية)

تجددت الاشتباكات الطائفية المسلحة بين السنة والشيعة في مناطق قبلية شمالي غربي باكستان الاثنين، وأسفرت عن مقتل 14 شخصا رغم تدخل الجيش لإنهاء تلك الاشتباكات التي أودت بحياة أكثر من مئة شخص في أربعة أيام.
 
وأعلن الجيش الباكستاني صباح الاثنين أنه تمركز بين الجانبين وفرض حظرا للتجول صارما جدا، وأن المعارك توقفت في إقليم كرام في مقاطعة الحدود الشمالية الغربية عند الحدود مع أفغانستان.
 
لكن مواجهات جديدة اندلعت بعد  ظهر الاثنين، وقتل 14 شخصا على الأقل وجرح 49 آخرون، بحسب سكان ومسؤولين في قوات الأمن.
 
وقال ضابط طلب عدم كشف هويته لقد ارتفعت حصيلة الضحايا الأخيرة إلى 107 قتلى. وروى سكان تم الاتصال بهم في بيشاور -كبرى مدن الإقليم- أن الجيش سيّر دوريات وأمر الناس بلزوم بيوتهم والقبائل المتخاصمة بوقف إطلاق النار.
 
حظر تجول
ويمنح قرار حظر التجول الذي فرضه الجيش منذ الجمعة  العسكريين حق إطلاق النار على كل من لا يتقيد به.
 
وأوصح شهود عيان أن ثمانية أشخاص قتلوا وجرح نحو أربعين عندما سقطت قذائف الهاون في سوق  للخضار والفواكه قرب مصرف ومكتب انتخابي في صدة، وقتل شخصان آخران.
 
وقتل أربعة أشخاص عندما فتحت مروحية قتالية تابعة للجيش النار على مجموعات كانت تتواجه في باراشينار، وفق المصادر نفسها.
 
أحد المصابين يتلقى العلاج في مستشفى بيشاور (الفرنسية)
وأفاد شهود أن مقاتلين من القبيلتين تبادلوا إطلاق النار من سطوح المنازل المتقابلة، وأكدوا أن 35 جثة دفنت صباح الاثنين في بلدة  باراشينار عاصمة الإقليم.
 
وروى شهود في باراشينار أن مدافع الهاون والقذائف الصاروخية استخدمت في المعارك بين القبيلتين المتخاصمتين.
وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال وحيد أرشاد إن الوضع في باراشينار تحسن وتوقفت المعارك صباح الاثنين.
 
وأفاد الشهود أيضا أن عناصر الجيش كانوا يساعدون الاثنين السلطات المحلية على نقل بعض السكان إلى مناطق بعيدة عن المواجهات، كما حلقت مروحيات عسكرية في سماء المنطقة. وقال أحد سكان البلدة "الشوارع مقفرة والمحال مغلقة، وحدهم العسكريون يتجولون في الشوارع".
 
خطف عسكريين
من جهة أخرى قام العشرات من عناصر إحدى الجماعات المسلحة في بلدة خار شمالي شرقي باكستان بخطف ثمانية من رجال القوات شبه العسكرية في المنطقة.
 
وقال رجال الشرطة ومسؤولون إن 50 شخصا كانوا في سيارة نقل صغيرة اجتاحوا معسكرا لتلك القوات بسرعة الاثنين في بلدة ناواجا بمقاطعة باجوار قرب الحدود مع أفغانستان.
 
وأوضح أحد المسؤولين في المنطقة أن المسلحين حاصروا أربعة من عناصر القوة الموجودة في المنطقة كانوا عند حاجز أمني على الطريق المؤدية للمجمع، ثم دخلوا حيث اختطفوا مسؤولا حكوميا كبيرا من مكتبه وثلاثة من حراسه. وتعكف سلطات الأمن حاليا على الكشف عن هوية الخاطفين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة