مقتل جندي أميركي بالعراق وبوش يحذر من انسحاب متسرع   
الخميس 1427/8/7 هـ - الموافق 31/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:57 (مكة المكرمة)، 12:57 (غرينتش)
تزايد سقوط الجنود الأميركيين بالعراق في ظل تمسك إدارة بوش بالبقاء فيه (رويترز-أرشيف)

لقي جندي أميركي مصرعه في انفجار قنبلة شمالي بغداد, ليرتفع إلى 15 عدد الجنود الذين قتلوا خلال الأيام الخمسة الماضية.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان له إن الجندي قتل خلال "مهمة أمنية روتينية". وبمقتل الجندي يرتفع عدد قتلى الجنود الأميركيين في العراق منذ الغزو إلى 2634 حسب إحصاءات وزارة الدفاع (البنتاغون).

ومع ذلك فقد حذر الرئيس الأميركي جورج بوش من أن أي انسحاب متسرع من العراق من شأنه أن يقوض صدقية الولايات المتحدة وسيساهم في "خلق قاعدة إرهابية "أكثر خطورة من طالبان.
 
وقال بوش في كلمة له بولاية ناشفيل "إذا انسحبنا من العراق قبل إنجاز العمل وكما يطالب البعض، فإن ذلك سيكون هزيمة للولايات المتحدة في الحرب الشاملة على الإرهاب".
 
إلغاء الاتفاق
داخليا ذكر وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم أن الاتفاق -الذي توصلت إليه الحكومة وجيش المهدي والذي وضع حدا لاشتباكات دامية بين الجانبين الاثنين الماضي بالديوانية جنوبي بغداد- بات لاغيا.
 
وقال الوزير مخاطبا شيوخ عشائر الديوانية خلال زيارة قاعدة للجيش العراقي بالمنطقة، إن الحكومة ترفض الخضوع لشروط المسلحين وإن على الجميع أن يدركوا أن لها سلطتها.
 
واعتبر أن ما جرى بالمدينة كان مفاجأة, حيث أعدم -حسب قوله- جيش المهدي 13 جنديا أسرهم بعد نفاد ذخيرتهم, فيما تحدث مصدر آخر بوزارة الدفاع عن 20.
 
وخلفت الاشتباكات التي دامت يومين 81 قتيلا على الأقل, وهي اشتباكات قال قائد قوات التحالف بالعراق الجنرال جورج كاسي إنها لم تنته بعدُ "فما زال جنود يقتلون هناك".
 
وتأتي الاشتباكات لتوضح حجم الصعوبة التي تواجهها القوات العراقية في السيطرة على الوضع الأمني, رغم توقعات الجنرال كاسي باستلامها المهمات الأمنية خلال فترة تمتد من عام إلى عام ونصف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة