استقالة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني   
الاثنين 6/8/1428 هـ - الموافق 20/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:16 (مكة المكرمة)، 14:16 (غرينتش)

خريشة نفى أن يكون استشار عباس أو هنية قبل التقدم باستقالته (الجزيرة نت-أرشيف)
أعلن النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشه استقالته من منصبه احتجاجا على الصراع الداخلي بين حركتي فتح وحماس الذي أدى إلى تعطيل عمل المجلس.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده خريشه برام الله اليوم الاثنين، ودعا فيه الأغلبية الصامتة إلى الخروج "عن صمتها كيلا تسهم في عملية الانهيار".

 

وأضاف أن استقالته ليست سوى صرخة احتجاج على الشلل الذي أصاب المجلس التشريعي بسبب الاقتتال الداخلي بين حركة حماس التي تسيطر على عزة وحركة فتح ممثلة بالسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

 

ووجه خريشه اعتذاره للشعب الفلسطيني  وزملائه النواب المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن فشله في تجميع الإخوة والحفاظ على وحدة المجلس ليلعب دورا توحيديا في إخراج الشعب من هذه الأزمة".

 

وربط خريشه في ختام المؤتمر عودته عن الاستقالة بالتئام المجلس في دورة جديدة وموحدة لإخراجه من حالة الاستقطاب السياسي وحرصا على عدم طغيان السياسي على البرلماني، حسب تعبيره.


 

ونفي خريشة في اتصال مع الجزيرة أن يكون قد استشار الرئيس محمود عباس أو رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية بخصوص قرار استقالته.

 

وأشار أنه تحدث بهذا الموضوع مع رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر ورؤساء الكتل النيابية، لافتا إلى أن المجلس يحتاج إلى وقفة جريئة من أجل منع الانهيار الحاصل على الساحة الفلسطينية بسبب التجاذبات السياسية الداخلية.

 

يذكر أن خريشة (مستقل) انتخب نائبا ثانيا لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بدعم من نواب حركة حماس، بعد فوز الحركة الكاسح في انتخابات العام 2006.

 

يشار إلى أن المجلس التشريعي لم يعقد أي جلسة له منذ فبراير/ شباط الماضي في أعقاب اتفاق مكة الذي قضى بتشكيل حكومة وحدة بين فتح وحماس لم تدم طويلا بسبب سيطرة حماس على قطاع غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة