البورنديون يقترعون على الدستورالجديد   
الاثنين 20/1/1426 هـ - الموافق 28/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:36 (مكة المكرمة)، 18:36 (غرينتش)
الدستور الجديد ينتظر أن يطوي سنوات الصراع بين الهوتو والتوتسي (رويترز-أرشيف)
توجه البورنديون صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع للاستفتاء على الدستور الجديد، في أول عملية من نوعها منذ بدء الحرب الأهلية عام 1993.
ويشارك في الاستفتاء ثلاثة ملايين ناخب في  ستة آلاف مركز اقتراع بجميع أنحاء البلاد، ويتولى مراقبون محليون ودوليون بما في ذلك الأمم المتحدة مراقبة عملية التصويت.
 
وقالت اللجنة الانتخابية إنه من غير المتوقع أن تعلن النتائج قبل غد الثلاثاء على الأقل وربما في وقت أبعد من ذلك.
 
ودعا عدد من أحزاب التوتسي التي لم تعتد على فقدان السلطة أعضاءها للتصويت ضد الدستور بدعوى أنه يمنح الهوتو سلطات كبيرة.
 
وفي حالة الموافقة سيؤكد الدستور على اقتسام السلطة بين الأغلبية من الهوتو والأقلية من التوتسي التي هيمنت على السياسة والجيش في بورندي منذ استقلالها عن بلجيكا عام 1962.
 
ويأتي الاستفتاء نتيجة اتفاق سلام جرى التوقيع عليه عام 2000 ويعد أول خطوة هامة تجاه انتخابات محلية وبرلمانية ورئاسية تجري لاحقا.
 
وأجريت آخر انتخابات ديمقراطية بالبلاد في يونيو/حزيران 1993 وقادت سريعا إلى حرب أهلية عرقية امتدت عشرة أعوام. فبعد أربعة أشهر
فقط من انتخاب زعيم الهوتو ميلشوار نداداي أول رئيس منتخب ديمقراطيا اغتالته قوات من التوتسي في انقلاب فاشل، ودارت رحى الحرب منذ ذلك الحين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة