قتيل وجرحى بينهم مسؤول في كمين شرقي لبنان   
الأحد 4/10/1434 هـ - الموافق 11/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:45 (مكة المكرمة)، 16:45 (غرينتش)
حاجز للجيش اللبناني على مدخل بلدة عرسال (رويترز-أرشيف)
قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بينهم رئيس بلدية عرسال محمد الحجيري في كمين مسلح شرقي لبنان اليوم. ووقع الحادث على طريق اللبوة-النبي عثمان أثناء عودة الحجيري وثلاثة آخرين من عملية تبادل مخطوفين بين سكان عرسال وعشيرة آل المقداد.

وأدى إطلاق النار على السيارة المصفحة التي كان يستقلها الحجيري إلى إصابته بجروح طفيفة بالرأس وجرح آخرين بصحبته ومقتل شخص رابع يدعى محمد الحجيري.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري قوله إن الكمين نصبه أفراد من عشيرة آل جعفر بمساعدة آخرين ينتمون إلى عشيرة آل أمهز، وهما عشيرتان نافذتان في البقاع اللبناني.

وفور شيوع النبأ في عرسال عم الغضب وأطلق بعض الشبان النار في الهواء استنكارا.

وفي 16 يونيو/حزيران الفائت، قتل شخصان من آل جعفر وثالث من آل أمهز، إضافة إلى شخص رابع بالرصاص في المنطقة نفسها فيما كانوا يهربون مادة المازوت.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مصدر لبناني قوله إن إطلاق النار يرتبط على الأرجح بنزاعات عشائرية ولا صله له بالأزمة السورية.

ومعلوم أن بلدة عرسال الواقعة أقصى شمال شرق لبنان تعد مأوى للنازحين من سوريا، وتعرف بتعاطفها مع المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، في حين تتعاطف باقي مناطق البقاع مع الأسد وحلفائه في لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة