انطلاق مؤتمر الدوحة لحوار الأديان   
الأربعاء 9/5/1437 هـ - الموافق 17/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)

انطلق في العاصمة القطرية الثلاثاء مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان، تحت عنوان "الأمن الروحي والفكري في ضوء التعاليم الدينية".

ويناقش مؤتمر الدوحة الذي يشارك فيه عدد كبير من الباحثين ورجال الدين وناشطون على مدار يومين كيفية التصدي لخطاب الكراهية والتطرف، وتغليبَ لغة الحوار والتسامح على لغة التعصب وازدراء الأديان.

وفي مشهد غير مألوف اختار الأسقف الجورجي مالاخاز أن يؤدي الصلاة مع المسلمين لتمييز مشاركته في مؤتمر حوار الأديان والتعبير عن أهدافه التي تدعو لنبذ العصبية الدينية والتسامح والاعتراف بالآخر.

ويعترف القائمون على المؤتمر بأنهم لا يملكون حلولا سحرية لمواجهة واقع لا يمر يوم فيه يوم دون حادثة عنف طائفي أو واقعة لها علاقة بتصاعد مشاعر الكراهية والعنصرية والتعصب، لكنهم يقولون إن الحوار والأفكار التنويرية هي بضاعتهم الوحيدة في مواجهة الأفكار المشوهة والتفسيرات الخاطئة التي تثير الفتن بين أتباع الديانات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة