11 شهيدا والدويك يحمل شخصية فلسطينية مسؤولية التصعيد   
الأربعاء 17/5/1427 هـ - الموافق 14/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:28 (مكة المكرمة)، 22:28 (غرينتش)

عدد إضافي من الفلسطينيين أصيبوا خلال تجمعهم لإنقاذ ركاب السيارة المستهدفة (رويترز)

استشهد 11 فلسطينيا وجرح عشرة آخرون في غارتين إسرائيليتين استهدفت إحداهما سيارة لناشطين من حركة الجهاد الإسلامي شرقي مدينة غزة والثانية منزلا شمالي المدينة.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن طائرات الاحتلال أطلقت صاروخا على سيارة فلسطينية صفراء من نوع فولكسفاجن كانت تسير في شارع صلاح الدين المكتظ بالسكان في غزة.

وأثناء تجمهر الفلسطينيين لإنقاذ المصابين سقط صاروخ ثان ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء والجرحى.

وقالت مصادر طبية إن من الشهداء أطفالا وطلاب مدارس كانوا يمرون في الشارع لحظة الغارة.

وفي غارة إسرائيلية ثانية أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا على منزل في بيت لاهيا.

وأكد الناطق الرسمي باسم سرايا القدس  الجناح العسكري لحركة الجهاد والذي قدم نفسه باسم أبو أحمد، أن "السيارة التي تم استهدافها تابعة لكتائب سرايا القدس وهم من المجموعة القيادية الميدانية لإطلاق الصواريخ التابعة لسرايا القدس وتأكد لنا أن أربعة من الشهداء هم من المجموعة".

واعترف جيش الاحتلال بشن الغارة التي قال إنها استهدفت ناشطين كانوا ينوون إطلاق صواريخ على إسرائيل. 

وتعليقا على الغارة اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بممارسة إرهاب الدولة.

الشرطة الفلسطينية لم تتدخل لمنع المسلحين من حرق المجلس  التشريعي (الفرنسية)
تصريحات الدويك

من ناحية ثانية استأنف المجلس التشريعي جلساته اليوم للنظر في مشروعية وقانونية دعوة الرئيس الفلسطيني للاستفتاء على وثيقة الأسرى.

وفي تصريح لافت حمل رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك مسؤولية التوتر الراهن في الأراضي الفلسطينية لشخصية فلسطينية بارزة رفض أن يسميها ووصفه بأنه مزكوم بحب إسرائيل. وأشار إلى أن تلك الشخصية تعهدت من قبل بإسقاط الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس خلال فترة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر.

وأدان الدويك إحراق مسلحين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أمس مقري رئاسة الوزراء والمجلس التشريعي في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وحذر من أن مثل هذه الممارسات ستنعكس سلبا على الفصيل الذي يمارسها، مشددا على ضرورة استئناف الحوار الوطني الفلسطيني.

ونفى أن تكون استقالة وزير السياحة جودة مرقص من الحكومة نتيجة تطورات الأحداث في غزة، وقال إن الوزير استقال من منصبه تحت تهديد السلاح.

محمود الزهار انتقد قرار محمود عباس منع المظاهر المسلحة في غزة فقط (الفرنسية) 
عباس وهنية

يأتي ذلك في وقت اتفق فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية في ثالث لقاء يعقد بينهما في ثلاثة أيام في غزة على استمرار الحوار الفلسطيني واتخاذ الإجراءات الكفيلة "لحقن الدم الفلسطيني ووقف عمليات الاقتتال والاختطاف".

وكان محمود عباس وضع الأمن في حالة تأهب قصوى إثر التصاعد الخطير في أعمال العنف بين الفلسطينيين، وأمر أجهزة الأمن بالانتشار ومنع جميع المظاهر المسلحة في غزة بما في ذلك القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

كما عين عباس الفريق عبد الرزاق المجايدة مستشارا عسكريا له، مهمته التنسيق بين مؤسسات الرئاسة الأمنية والأجهزة الأمنية الأخرى التابعة للحكومة الفلسطينية.

وتعليقا على هذا القرار استغرب وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار صدور مرسوم من الرئيس الفلسطيني بمنع المظاهر المسلحة في غزة "في الوقت الذي لم يصدر أي مرسوم مماثل لمنعها في الضفة الغربية حيث مقر المجلس التشريعي ومجلس الوزراء".

وحذر الزهار في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق من أن "هناك مخططا يهدف إلى إشعال فتنة داخلية بين أبناء الشعب الفلسطيني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة