شهيد من الجهاد بعملية كيسوفيم وتجدد الاشتباكات بغزة   
الأحد 1428/5/25 هـ - الموافق 10/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

الشهيد محمد خليل الجعبري أحد منفذي عملية كيسوفيم الفدائية (الفرنسية)

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد أحد نشطائها في العملية الفدائية الجريئة التي استهدفت موقع كيسوفيم الإسرائيلي جنوب شرقي قطاع غزة ظهر السبت.

وقال أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري للحركة إن منفذ العملية يدعى محمد خليل الجعبري (19 عاما) من حي الشجاعية، موضحا أنه استشهد بينما كان يحاول سحب جثة أحد جنود الاحتلال إلى قطاع غزة، حيث حاصرته الطائرات الإسرائيلية وقتلته.

وأشار إلى أن المقاومين الثلاثة الذين اشتركوا مع الجعبري في تنفيذ العملية التي أطلق عليها اسم "الصيف الساخن" نجحوا في الانسحاب، مضيفا أن أحدهم من سرايا القدس والآخرين من كتائب شهداء الأقصى.

وأكد أبو أحمد أن العملية نوعية ومعقدة وقد تم اقتحام البوابة الرئيسية لمعبر كيسوفيم بسيارة رباعية الدفع مصفحة وتفجيرها، ثم دخل أربعة مقاومين واشتبكوا مع جنود الاحتلال في المنطقة، مشيرا إلى أن ست مجموعات إسناد أطلقت قذائف الهاون في اتجاه الموقع.

وقد أكد الناطق باسم قوات الاحتلال عدم سقوط قتلى أو جرحى في صفوفها، مشيرا إلى أن قواته أحبطت عملية كبيرة كان المهاجمون يعتزمون تنفيذها.

وتعد هذه العملية الأولى من نوعها منذ خطف الجندي جلعاد شاليط في هجوم استهدف موقعا للاحتلال على حدود قطاع غزة في 25 يونيو/حزيران عام 2006.

وفي تطور آخر توغلت آليات عسكرية إسرائيلية مئات الأمتار داخل حي النهضة شرق رفح السبت.

وقالت لجان المقاومة الشعبية إن عناصرها أطلقت صاروخين على القوات الإسرائيلية لدى دخولها المنطقة.

اشتباكات غزة
مسلحون من فتح أثناء اشتباك سابق مع حماس (رويترز)
يأتي ذلك في وقت قتل فيه عنصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في اشتباكات جديدة مع حركة التحرير الوطني (فتح) في رفح جنوب قطاع غزة.

وجرح 40 من عناصر الحركتين أيضا في هذه الاشتباكات التي اندلعت بعد وقت قصير من اتفاقهما على إزالة الحواجز والمظاهر المسلحة وسط اتهامات متبادلة بينهما.

وقالت حماس إن مسلحين من فتح أطلقوا النار باتجاه مجموعة من عناصرها وأصابوا اثنين هما شقيقان من قادة حماس المحليين إضافة إلى ثلاثة من المارة.

وذكرت الحركة أن إطلاق النار كان من المسلحين المنتشرين قرب منازل لناشطين من فتح لم يزيلوا الحواجز كما جرى الاتفاق عليه.

وفي المقابل قالت حركة فتح إن مسلحي حماس حاصروا منازل لناشطيها وأطلقوا النار عليهم ودارت في المكان اشتباكات عنيفة. وذكرت أن مسلحي حماس اقتحموا أحد المنزلين وقاموا بتفجيره.

وقد سارع ممثلو القوى الوطنية والإسلامية وممثل الوفد الأمني المصري في رفح، إلى تطويق الحادث والضغط لسحب المسلحين من منطقة الاشتباكات وهو ما جرى في وقت لاحق.

وكان ناشط من فتح قتل وأصيب عشرة مواطنين في الاشتباكات بين الحركتين الخميس الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة