دول غرب أفريقيا ترسل قوات سلام لليبيريا   
الخميس 1424/5/11 هـ - الموافق 10/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليبيريون يرحبون بفريق تقصي الحقائق الأميركي (رويترز)
تستعد دول غرب أفريقيا لإرسال قوات لحفظ السلام إلى ليبيريا في إطار خطة لنشر ألف جندي خلال أسبوعين لتجنب الفوضى التي قد تنجم عن تنحي الرئيس الليبيري تشارلز تايلور عن السلطة استجابة لضغوط أميركية.

وقالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إن زعماءها وافقوا على إرسال ألف جندي إلى ليبيريا خلال أسبوعين أملا في أن يتبع هذا نشر قوة دولية كاملة مكونة من ستة آلاف فرد.

وذكر دبلوماسيون في المنطقة أن الولايات المتحدة وافقت على تقديم المساعدات لنشر قوات من نيجيريا وغانا ومالي في أسرع وقت ممكن. وقالوا إن قائدا نيجيريا للقوة تم اختياره. ويوجد فريق لمراقبة الهدنة شرق سيراليون ومن المقرر أن يبدأ العمل هذا الأسبوع لترسيم الحدود غير الواضحة.

ونصح الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يقوم حاليا بجولة في أفريقيا الرئيس تايلور بضرورة مغادرة ليبيريا. ولم يتخذ بوش بعد قرارا بشأن ما إذا كان سيرسل قوات أميركية للمساعدة على حفظ الهدنة الهشة في البلد التي دمرتها 14 عاما من العنف.

وقبل تايلور المتهم دوليا بارتكاب جرائم حرب والذي يسيطر على ثلث بلاده فقط, عرضا نيجيريا باللجوء إليها, محذرا من الفوضى التي ستعم البلاد بعد خروجه ما لم تنتشر قوات دولية.

ويوجد حاليا فريق أميركي لتقصي الحقائق في ليبيريا لبحث احتياجات قوات حفظ السلام وغيرها من البعثات التي سترسل إلى المنطقة.

هروب نجل تايلور
في هذه الأثناء أفادت الأنباء الواردة من منروفيا أن شوكي تايلور نجل الرئيس الليبيري هرب إلى جنوب أفريقيا نهاية الأسبوع الماضي. ويتولى شوكي قيادة وحدات مكافحة الإرهاب الحرس الخاص للرئيس.

وقال مصدر مطلع أن شوكي الملقب في ليبيريا بـ "تايلور الصغير" أتلف قبل هروبه إلى جنوب أفريقيا وثائق تتعلق بوحدات مكافحة الإرهاب. وتتعرض هذه الوحدات لاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان من منظمات ليبيرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة