20 ألف جندي للقضاء على أتباع الحوثي   
الخميس 1428/2/18 هـ - الموافق 8/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)

عبده عايش-صنعاء
ما زالت حرب صعدة تشغل اهتمامات الصحف اليمنية الصادرة اليوم الخميس، فقد ذكرت إحداها أن تعزيزات كبيرة تتجه إلى هناك لمواجهة أتباع الحوثي، فيما أكدت أخرى مشروعية الدولة في القضاء على جماعة ترفع السلاح في وجهها، وأشارت ثالثة إلى أن الحوثيين قد انهاروا.

تعزيزات إضافية
"
عاش في مدينة ضحيان التي تخضع لحصار الجيش اليمني معظم أعلام الزيدية بمن فيهم بدر الدين الحوثي الذي تزعم حرب صعدة الثانية
"
الأيام
ذكرت يومية الأيام الأهلية أن قوة عسكرية كبيرة قادمة من محافظة صنعاء في طريقها إلى محافظة صعدة، لتعزيز قوات الجيش المرابطة هناك.

وأضافت أنه بوصول تلك القوة سيقارب عدد القوات العسكرية في المحافظة من العشرين ألف جندي، يشكلون قوة كبيرة يصل قوامها ثمانية ألوية عسكرية بعضها ترابط في مناطق محافظة صعدة منذ أكثر من سنتين.

كما تطرقت إلى أن مدينة ضحيان القريبة من صعده ما زالت تعيش تحت حصار شديد يفرضه الجيش اليمني عليها منذ أسبوعين، فيما كان معظم ساكنيها قد نزحوا منها قبل عدة أيام بعد تلقيهم إنذارا من الجيش بمغادرتها خلال أربع وعشرين ساعة لاحتمال مهاجمتها وتمشيطها من عناصر الحوثي.

وأضافت أنه عاش في مدينة ضحيان معظم أعلام الزيدية بمن فيهم بدر الدين الحوثي الذي تزعم حرب صعدة الثانية وأصبح مصيره مجهولا في الوقت الحاضر، بينما تؤكد بعض المصادر أنه قد توفي قبل عدة أشهر متأثرا بمرض الربو الذي يعاني منه منذ سنوات.

حقيقة هؤلاء
تحت هذا العنوان كتبت أسبوعية 26 سبتمبر العسكرية في افتتاحيتها قائلة إنه "لا يمكن لأية دولة في العالم أن تقبل على نفسها ترك جماعة أو عناصر خارجة عن الدستور والنظام والقانون أن ترفع السلاح في وجهها وتعبث بأمنها واستقرارها دون أن تحرك ساكنا للقيام بواجباتها في حماية مواطنيها من تلك العناصر التخريبية التي لا تمثل إلا نفسها ولا هدف ولا غاية لها إلا أن تعيث في الأرض فسادا".

واعتبرت أنه من غير المفهوم أو المقبول بروز بعض الأصوات هنا أو هناك التي تصور أو تتصور الأمور وحقائق الفتنة في بعض مناطق صعدة على غير حقيقتها، مع أن ما حدث ويحدث هناك من قبل تلك العناصر "الإرهابية" الخارجة عن الدستور والنظام والقانون واضح وجلي ولا يحتمل الاشتباه والتأويل.

وأكدت أن مواجهة الدولة اليمنية لتلك العناصر التي اتخذت من الإرهاب والعنف وسيلة لإقلاق أمن الوطن والمواطنين هي ما يجب أن يكون وما يفرضه المنطق والواجب، وأية دولة أخرى كانت ستتصرف على هذا النحو.

وأشارت الصحيفة إلى الطريقة التي تعاملت بها دول كثيرة إزاء ما يتصل بأمنها واستقرارها ومنها إيران وكيف تعاملت مع من قاموا بتفجير شاحنة الحرس الثوري ومع العناصر المتمردة على الحدود الإيرانية التركية العراقية وفي منطقة الأهواز وكذلك على الحدود الإيرانية الباكستانية.

انهاروا
كتب المحرر السياسي بأسبوعية 22 مايو الصادرة عن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم قائلا إن جماعة الحوثي التي وصفها "بجماعة الإرهاب والتخريب" أوشكت على الانهيار بصورة نهائية هذه المرة.

وأشار إلى أن انهيار الحوثيين لم يحدث فقط على يد منفذي القانون وحماة الأمن والاستقرار، وإنما حدث أيضا تحت الصفعات التي وجهها المواطنون إلى هذه الجماعة التي أصبحت معزولة شعبيا.

وأكد المحرر السياسي "أن هذه الجماعة لم تصعب على أحد البحث عن مبررات للوقوف ضدها والتخلص من أفعالها، ذلك أنها هي نفسها قد تكفلت بتقديم تلك المبررات من خلال تصريحات كل قادتها وإعلاناتهم مدفوعة الثمن التي يؤكدون فيها على أنهم جماعة خارجة عن القانون ورافضة للدولة والمجتمع وأنها تستخدم العنف والإرهاب والقتل والتخريب وسيلة للخروج عن القانون ورفض الدولة والمجتمع والإضرار بالمصالح العليا للشعب".

تقرير دولي
"
الصعوبة التي تواجه الإصلاح في اليمن هي عدم رغبة الذين يحتلون المناصب العليا في إصلاح نظام يستمدون منه فوائدهم الشخصية
"
الصحوة
نشرت أسبوعية الصحوة الإصلاحية ملخصا لتقرير دولي يؤكد أن قوى السلطة في اليمن أثبتت قدرة واضحة على مقاومة الضغوطات باتجاه الإصلاح السياسي بينما الحكومة يزداد انغماسها في الفساد يوما بعد يوم.

وقالت الصحيفة إن التقرير الذي أصدرته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي وصف النظام اليمني "بالسلطوي التعددي" الذي يضمن بعض الحيز للأصوات البديلةن لكنه يفرض قيودا على نشوء قوى مؤسساتيه بديلة يمكنها أن تهدد النخبة الحاكمة.

وشدد التقرير على أن الصعوبة التي تواجه الإصلاح في اليمن هي عدم رغبة الذين يحتلون المناصب العليا في إصلاح نظام يستمدون منه فوائدهم الشخصية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة