سنة سجناً لجندي أميركي قتل عراقياً ورايس تحذر الأكراد   
السبت 14/9/1427 هـ - الموافق 7/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)
رايس حذرت حكومة البارزاني والأكراد بشأن الموارد النفطية والتهديدات بالانفصال عن بقية البلاد (رويترز)
 
حكم على جندي بالخدمات الطبية للجيش الأميركي الجمعة بالسجن سنة لمشاركته فصيل كان يعمل به في قتل مدني عراقي أعزل.
 
وخفف السجن من عشر سنوات إلى عام واحد فقط بموجب صفقة وافق في إطارها الجندي ميلسون باكوس (21 عاما) على الإدلاء بشهادته فيما يتصل بدوره وسبعة من جنود من المارينز في هذه القضية.
 
وقال باكوس إنهم كانوا يشعرون بالإحباط لعدم تمكنهم من إلقاء القبض على (متمردين) فقاموا بإخراج هاشم إبراهيم عواد من منزله ووضعوه في حفرة وأطلقوا عليه عشر طلقات في رأسه وصدره.
 
وذكر أن أحد السبعة الذين شاركوا في قتل عواد قام بوضع الكلاشينكوف في يد القتيل لتظهر بصماته على السلاح وكأنه كان يستعد للهجوم علينا.
 
وكان باكوس الحاصل على وسام عسكري والذي كان يخدم ضمن الكتيبة الثالثة التابعة لفوج مشاة البحرية الخامس، أول من اعترف بأنه مذنب لدوره في قضية الحمدانية.
 
وهذه القضية واحدة من سلسلة حوادث قتل في العراق تعرض لها المدنيون على أيدي القوات الأميركية.
 
ميدانيا
وفي المواجهات الميدانية أعلن الجيش الأميركي الجمعة في بيان أن جنديين أميركيين توفيا نتيجة جروح أصيبا بها في قتال جرى يوم الرابع من أكتوبر/تشرين الأول أثناء عملية في محافظة الأنبار، ليرتفع الرقم خلال أسبوع إلى 23 لقوا حتفهم في مواجهات مع المسلحين في مناطق متفرقة من العراق.
 
الجيش الأميركي خسر 23 جنديا خلال أسبوع في العراق (رويترز)
كما قال الجيش الدانماركي الجمعة إن فردا تابعا لقواته توفي من جراء جروح أصيب بها في قتال جرى في مدينة البصرة العراقية.
 
وفي تطورات أخرى أكدت الشرطة العراقية العثور على جثة محمد رضا عضو البرلمان العراقي عن الاتحاد الإسلامي الكردي مقتولا في شمال بغداد بعد تعرضه للاختطاف ظهر الخميس. واتهم مسؤول في الاتحاد الإسلامي مليشيا جيش المهدي الشيعي بعملية القتل.
 
كما أعلنت الشرطة العراقية في النجف الجمعة اعتقال عنصر من تنظيم القاعدة كان يخطط للقيام بعمليات "إرهابية" في المدينة. وفي البصرة جنوب العراق قتل أحد عناصر جهاز الاستخبارات العراقية بعد اختطافه في ضواحي المدينة.
 
من جهة أخرى أغلقت القوات الأمنية العراقية جميع منافذ مدينة كركوك (شمال بغداد) وفرض حظر تجول شامل اعتبارا من مساء اليوم حتى "إشعار آخر".
 
وقال النقيب عماد جاسم خضر من قيادة الشرطة إن القوات المشتركة من الشرطة والجيش العراقيين ستبدأ حملة تفتيش لمصادرة الأسلحة غير المرخصة في المدينة، مشيرا إلى أن هذه "الحملة تسعى للقضاء على العناصر الإرهابية".
 
رايس تحذر
وعلى الصعيد السياسي أنهت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارتها المفاجئة إلى العراق بزيارة إقليم كردستان العراق، حيث حذرت قادة الإقليم بشأن الموارد النفطية والتهديدات بالانفصال عن بقية البلاد.
 
وقالت رايس بهذا الخصوص للصحفيين الذين يرافقونها "نعتقد أن النفط يجب أن يكون موردا لكل العراقيين ويجب أن يستفيد منه الجميع". وأضافت قبل وصولها إلى الإقليم "أن رؤيتنا الوحيدة التي أبلغناها للعراقيين -ويشاطرنا إياها غالبيتهم على ما أعتقد- هي أن النفط يجب أن يكون عامل توحيد وليس عاملا يجعل البلاد أقل وحدة".
 
وأشار المسؤول الكردي إلى أن رايس بلغت رسالة صريحة للأكراد بعدم إثارة مخاوف العراقيين من احتمال انفصال إقليم كردستان عن بقية البلاد.
 
وكانت رايس اعتبرت خلال لقائها رئيس الوزراء نوري المالكي وأركان حكومته في بغداد أن العنف الطائفي في العراق يشكل "تهديدا إستراتيجيا". وتزامنت تحذيرات رايس مع إعلان قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال جورج كايسي أن الأشهر الستة المقبلة ستكون "حاسمة" لمستقبل العراق "وأن الكل يعرف ذلك".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة