إحجام الجنود الأميركيين عن الخدمة في العراق   
السبت 1426/2/9 هـ - الموافق 19/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:38 (مكة المكرمة)، 6:38 (غرينتش)
تحدثت صحف بريطانية صادرة اليوم السبت عن إحجام الجنود الأميركيين عن الخدمة في العراق بعد مضي عامين على الحرب، واحتمال إرسال قوات بريطانية أخرى لتحل محل القوات الإيطالية، كما تطرقت إلى تأييدها لترشيح وولفويتز لمنصب مدير البنك الدولي، فضلا عن الاستفتاء الفرنسي على الدستور الأوروبي.
 
إحجام الجنود الأميركيين
"
عدد كبير من الجنود الأميركيين يحجمون عن الخدمة في العراق بعد مضي سنتين على الحرب فيها
"
ذي غارديان
أفادت صحيفة ذي غارديان أن عددا كبيرا من الجنود الأميركيين يحجمون عن الخدمة في العراق بعد مضي سنتين على الحرب فيها.
 
وقالت إنه بينما دعيت الوحدة العسكرية التي ينتمي إليها المجند كيفين بندرمان للخدمة في العراق للمرة الثانية، حاول جنديان قتل أنفسهما وطلب ثالث من قريب له أن يطلق النار عليه في ساقه، فضلا عن تغيب 17 جنديا بدون إذن مغادرة فروا إلى كندا.
 
ومضت الصحيفة تقول إن بعض الجنود -رجالا ونساء- ممن غادروا الكويت وتوجهوا للإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين في بغداد، لم يكونوا مقتنعين بهذا العمل العسكري.
 
وعلقت الصحيفة على عمليات الاحتجاج هذه والفرار بعد عامين من الحرب بأنها نذير خطير للحصيلة التي حصدتها الحرب.
 
ونقلت عن المدافعين عن حقوق الجنود ونشطاء السلام اعتقادهم بأن الإشارات الأولى للمعارضة في صفوف العسكريين قد تتفاقم كما حدث في فيتنام، مما قد يحول الجنود الساخطين وعائلاتهم إلى مناهضين للحرب ذوي نفوذ.
 
واستشهدت الصحيفة بالمعدلات المنخفضة للتجنيد والراغبين في العودة إلى العراق خاصة في صفوف الأميركيين من أصل أفريقي، حيث انخفضت النسبة إلى 40% في السنوات الخمس الأخيرة ما يشكل عبئا كبيرا على البنتاغون.
 
وقالت إن المجند بندرمان الذي رفض الخدمة في ديسمبر/كانون الأول الماضي قد يواجه عقوبة تصل إلى سبع سنوات في السجن.
 
البريطانيون محل الإيطاليين
"
قد تبعث بريطانيا بقوات أخرى إلى العراق لسد الثغرات التي ستخلفها القوات الإيطالية
"
جاكسون/
ذي إندبندنت
وفي الإطار نفسه نقلت صحيفة ذي إندبندنت عن رئيس الجيش البريطاني الجنرال مايك جاكسون قوله إن بريطانيا قد تبعث بقوات أخرى إلى العراق لسد الثغرات التي ستخلفها القوات الإيطالية.
 
وقد جاء الحديث عن الانتشار وسط أنباء عن تجمع للمحتجين -في مسيرة يتوقع أن يحضرها عدد كبير من الناس- على الاستمرار في تواجد القوات البريطانية بالعراق وذلك في الذكرى السنوية الثانية لغزوها.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الدفاع قوله "ليس لدينا التزام بحجم كبير في أماكن أخرى ولن يكون ثمة مشكلة لوجستية رئيسية في زيادة عدد الجنود بالعراق"، مشيرا إلى أن المشكلة سياسية.
 
وقالت إن إستراتيجية الخروج من العراق التي اتفق عليها  بين بريطانيا والولايات المتحدة تنطوي على تسليم القوات العراقية العبء الأمني الثقيل، غير أن ثمة مخاوف بعدم إحراز تقدم كاف في هذا المضمار.

الاستفتاء الفرنسي
نقلت صحيفة ديلي تلغراف خبر الاستفتاء الفرنسي حول الاتحاد الأوروبي الذي تعطي نتائجه تقدما لرافضي مشروع الدستور الأوروبي الفرنسيين على حساب مؤيديه.
 
وقالت الصحيفة إن الرفض الفرنسي قد يؤدي إلى انغماس الاتحاد في أزمات سياسية لا تحمد عقباها، مشيرة إلى أن 51% من المشمولين في الاستفتاء رفضوا الدستور مقابل 49% أيدوه.
 
الرجل المناسب للبنك الدولي
"
قرار بوش ترشيح وولفويتز كان صائبا ورائعا
"
ديلي تلغراف
خصصت صحيفة ديلي تلغراف افتتاحيتها للحديث عن تأييدها لترشيح بول وولفويتز لمنصب مدير البنك الدولي.
 
وقالت الصحيفة إن الجدل الدائر حول تعيين وولفويتز ينبع من المعارضة واسعة النطاق لغزو العراق.
 
وأخذت تسرد تاريخه الأكاديمي دعما لرأيها، مشيرة إلى أنه عقلية فذة تضاف إلى البنك الدولي وأنه يتمتع بشخصية قوية وخبرة كبيرة في تطوير العالم اكتسبها من عمله الذي دام ثلاث سنوات في جاكرتا. وخلصت إلى أن قرار بوش ترشيح وولفويتز كان صائبا ورائعا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة