العقاقير المخدرة ثاني أسباب الوفيات في أميركا   
الخميس 27/3/1429 هـ - الموافق 3/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:49 (مكة المكرمة)، 16:49 (غرينتش)
أنواع من العقاقير المخدرة (رويترز)
ذكرت يو أس أي توداي أن تقريرا فدراليا أفاد بأن ظاهرة التسمم تظل ثاني أكبر سبب لوفيات الإصابات في الولايات المتحدة وتفوق الوفيات الناجمة عن الأسلحة النارية للسنة الثانية على التوالي.
 
وقالت الصحيفة إن معدلات وفيات حوادث السيارات والأسلحة النارية لم تتغير كثيرا منذ العام 1999 إلى 2005، لكن آخر تحليل بين أن معدلات التسممات القاتلة تزايدت تزايدا مخيفا وأن العقاقير المخدرة هي المسؤولة عن أغلبية الزيادة.
 
وأشارت الصحيفة إلى دراسة ثانية نشرت في فبراير/شباط الماضي لامت عقارا مخدرا معينا وهو ميثادون الذي غالبا ما يوصف لمعالجة ألم مزمن.
 
وأضافت أن ميثادون له بعض الخواص التي تجعله مخادعا عند وصفه، فخواصه المزيلة للألم يمكن أن تتلاشى بعد ساعات قليلة، لكنه يمكن أن يبقى في مجرى الدم لأيام.
 
وقال أحد الباحثين إن الأطباء أحيانا يصفون الكثير من ميثادون أو أن المرضى يأملون في التخلص من الألم فيتناولون جرعة إضافية. وبالتالي يتراكم العقار في مجرى الدم إلى مستوى قاتل ويتوقف المريض عن التنفس.
 
وحذر آخر بأن بعض الناس يتناولون ميثادون مع عقاقير أخرى ليثملوا وبإمكانهم شراء العقار من مروجي المخدرات في الشوارع أو عن طريق وصفة طبية من صديق.
 
وركز الباحثون على الحاجة إلى توعية عامة وعاجلة لمخاطر الجرعات الزائدة من هذه العقاقير، خاصة تلك التي يسببها ميثادون لأنها تقتل بسهولة ويموت الناس منها في البيوت والطرقات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة