برلمان قرغيزستان يعين نائبا معارضا رئيسا مؤقتا للبلاد   
الخميس 13/2/1426 هـ - الموافق 24/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:15 (مكة المكرمة)، 19:15 (غرينتش)
المعارضة تحتفل بالسيطرة على مقر الحكومة (الفرنسية)
 
اختار نواب قرغيزستان مساء اليوم النائب المعارض أتشنغباي قديربيكوف قائما بأعمال رئيس البلاد ورئيسا جديدا للبرلمان كما أمهلوا المعارضة حتى يوم غد الجمعة لتشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد إسنادهم مناصب الحكومة إلى مجلس تنسيق الوحدة الوطنية الذي شكلته المعارضة بزعامة كرمان بك باكييف.

وبعد ساعات من سيطرة المعارضة على مقر الحكومة أعلن باكييف تعيين عبد السور أنتشيف نائب وزير الداخلية السابق وزيرا للداخلية، كما تم اختيار النائب السابق عليمباي سلطانوف لمنصب مساعد الوزير.

وجاءت هذه التطورات بعد استقالة رئيس قرغيزستان عسكر أكاييف الذي غادر وعائلته البلاد اليوم على متن مروحية متوجها إلى روسيا، حسب وكالات الأنباء.

وكان أكاييف أجرى مباحثات مع ممثلين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الأوضاع الحالية. وقد دعت المنظمة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة في قرغيزستان.
 
وقال مصدر في المنظمة الأوروبية إن ممثليها سيجتمعون اليوم مع زعماء المعارضة لبحث آخر المستجدات.
 
أكاييف يجتمع بمنظمة الأمن قبل توجهه إلى روسيا (الفرنسية-أرشيف)
انتخابات

من جانبها تعهدت المعارضة بإجراء انتخابات جديدة في قرغيزستان، بعد أن سيطر أنصارها على مقر الحكومة الرئيسي ومبنى التلفزيون في العاصمة بشكيك.
 
وأمام الآلاف من أنصاره قال باكييف بعد دخوله مقر الحكومة "حققنا هدفنا بعد أن سيطرنا على البيت الأبيض". وأضاف "سنرسي دعائم الأمن والنظام.. لن نسمح لهم بالنهب.. سنجري انتخاباتنا حتى نبدأ حكمنا". 

كما دعا زعيم المعارضة رجال الشرطة والجيش إلى الانضمام إلى صفوف المعارضة والتوصل إلى حل سلمي للأزمة الحالية.
 
وكان آلاف المعارضين سيطروا صباح اليوم على مقر الحكومة الرئيسي ومبنى التلفزيون في العاصمة القرغيزية، مطالبين باستقالة الرئيس أكاييف في تصعيد جديد للأزمة التي تعصف بالبلاد.
 

اشتباكات دامية في العاصمة القرغيزية (الفرنسية)

اشتباكات
وأسفرت الاشتباكات بين أنصار المعارضة وقوى الأمن في محيط مقر الحكومة بالعاصمة بشكيك عن إصابة 30 شخصا.
 
وفشل المئات من رجال الشرطة في منع نحو 5 آلاف شخص من أنصار المعارضة من اقتحام مقر الحكومة والتجمع في محيطه.
 
كما ألقى المتظاهرون بصور أكاييف من النوافذ ورفعوا أعلام قرغيزستان ورددوا هتافات مناهضة للرئيس. وترددت أنباء عن محاصرة وزيري الأمن والدفاع داخل مقر الحكومة.
 
من جانبها أعربت الخارجية الروسية عن قلقها من المنحى الذي اتخذته الأزمة في البلاد. ودعا المتحدث باسمها ألكسندر ياكوفينكو إلى ضرورة "إعادة الشرعية" في قرغيزستان وتطبيق الدستور.
 
ولكن روسيا رفعت درجة التأهب الأمني في قاعدتها العسكرية بالقرب من العاصمة حيث يتمركز 500 جندي روسي. واتهمت موسكو جهات خارجية بالتورط في التحريض على تصعيد الأزمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة