البشير يعتبر الاتفاق الأمني نهاية للحرب في السودان   
الأحد 1424/8/3 هـ - الموافق 28/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حمد بن خليفة آل ثاني في استقبال عمر البشير (الفرنسية)

أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير في ختام زيارته للدوحة ولقائه بالمغتربين السودانيين في قطر أن اتفاق نيفاشا الإطاري الذي وقعته حكومته مؤخراً في كينيا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، أنهى عملياً 20 عاما من الحرب الأهلية في البلاد.
وقد أطلع البشير أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على تطورات الأحداث في الساحة السودانية، مؤكدا أن الاتفاق يشكل علامة فارقة على طريق السلام في السودان.
وقالت وكالة الأنباء السودانية اليوم إن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه سوف يعود إلى كينيا منتصف الشهر القادم لاستئناف المحادثات مع زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق بهدف الوصول إلى اتفاق سلام نهائي.

ونقلت الوكالة عن طه قوله "سنلتقي لاستكمال المفاوضات حول المواضيع التي ظلت عالقة لاستكمال اتفاق السلام". وسينضم علي عثمان طه وقرنق إلى اجتماعات الخبراء من كلا الجانبين اللذين سيبدآن يوم السادس من الشهر المقبل مناقشات عن القضايا الأساسية العالقة مثل قضايا تقاسم السلطة والثروة.

عثمان وقرنق وتقدم باتجاه السلام (الفرنسية)

وكان الجانبان قد أكدا أن التطور الأخير في محادثات السلام بينهما وتوصلهما إلى اتفاق مشترك في القضايا الأمنية سيساعد في إيجاد حلول لبقية القضايا العالقة.

وكانت تقارير إعلامية سابقة قد تحدثت عن اتفاق الجانبين على قضايا تقاسم السلطة وفق أساس تعيين جون قرنق نائبا للرئيس السوداني عمر البشير ويصبح علي عثمان طه رئيسا للوزراء.

وأشارت صحيفة أخبار اليوم السودانية إلى أن الطرفين اتفقا فيما بينهما على أن يحل الخلاف بشأن منطقة أبيي على أساس استفتاء يجري مع بداية الفترة الثانية من المرحلة الانتقالية.

وكان الطرفان قد اتفقا في المفاوضات السابقة على أن يسمح لمواطني الجنوب بعد ست سنوات بالمشاركة في استفتاء بشأن ما إذا كانوا يفضلون الانفصال عن الخرطوم أم لا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة