بريطانيان آخران ضمن معتقلي القاعدة في غوانتانامو   
الاثنين 1422/11/15 هـ - الموافق 28/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سجينان من معتقلي غوانتانامو خلف الأسلاك الشائكة
ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن شابين بريطانيين آخرين من مدينة تيبتون بوسط بريطانيا محتجزان في قاعدة غوانتانامو مع أكثر من 150 من عناصر القاعدة وطالبان. وتوقعت مصادر بريطانية أن يرتفع عدد البريطانيين المنتمين للقاعدة مع الكشف عن مزيد من المفقودين.

وينحدر البريطانيان من المدينة نفسها التي جاء منها مسلمان معتقلان في قاعدة غوانتانامو بكوبا. وكانت وزارة الخارجية البريطانية أعلنت أمس الأول التعرف على أسيرين بريطانيين آخرين في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا كعضوين مفترضين في تنظيم القاعدة.

وقال مسؤولون في الوزارة للصحافيين إن البريطانيين هما عاصف إقبال (20 عاما) وشفيق رسول (24 عاما) وكلاهما من وسط بريطانيا وكانا قد نقلا إلى قاعدة غوانتانامو بعد أسرهما في أفغانستان.

ونقلت صحيفة التايمز البريطانية عن مصادر أمنية قولها إن رحال أحمد وهو شاب في العشرينيات من العمر ومنير علي (21 عاما) بجانب إقبال ورسول ينتمون إلى مجموعة من "14 إسلاميا كانوا يعيشون في أماكن متقاربة ويلتقون بشكل مستمر".

وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء المسلمين الأربعة كانوا يدرسون في مدرسة قرآنية واحدة ثم في ثانوية ألكسندر. وأوضحت أن رسول أصبح بعد نهاية دروسه الأكثر دراسة للقرآن في مسجد ويست برومويتش. وأضافت أن شفيق رسول نظم المجموعة الإسلامية في تيبون. وأضافت أن 17 إسلاميا بريطانيا آخرين هم بين الأسرى الـ270 الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في أفغانستان.

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن "عددا كبيرا من المسلمين البريطانيين الذين غادروا منازلهم منذ 11 سبتمبر/ أيلول ذهبوا إلى أفغانستان وما زالوا في عداد المفقودين".

في غضون ذلك أثارت الولايات المتحدة جدلا كبيرا حول معاملة الأسرى بإعلان الرئيس الأميركي جورج بوش عن اعتبار المعتقلين مقاتلين غير شرعيين وهو مصطلح جديد لم يسمع به القانون الدولي بدلا من أن يكونوا أسرى حرب. وأعلنت بريطانيا تأييدها للموقف الأميركي من الأسرى رغم أنها وجهت انتقادات لها لطريقة المعاملة التي تلقوها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة