الفصائل الفلسطينية تطالب مصر بلجم إسرائيل   
الخميس 4/3/1436 هـ - الموافق 25/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:40 (مكة المكرمة)، 14:40 (غرينتش)

حمّلت فصائل فلسطينية رئيسية في غزة، اليوم الخميس، إسرائيل مسؤولية التصعيد العسكري في القطاع، وطالبت مصر بالعمل على استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه فتح المعابر.

ففي مؤتمر صحفي عُقد عقب اجتماع ضم لجنة "القوى والفصائل الوطنية والإسلامية" بمشاركة حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش مصر إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف اعتداءاتها المتكررة على قطاع غزة.

وحمّل البطش إسرائيل مسؤولية التصعيد الأخير على القطاع، واصفا إياه بأنه خرق جديد للتفاهمات التي جرت برعاية مصرية من خلال المفاوضات في القاهرة، مشيرا إلى أنه "لن يسمح لدماء الشعب الفلسطيني أن تكون فاتورة للانتخابات الإسرائيلية القادمة".

وأكد أن قوى الشعب الفلسطيني لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التصعيد المتكرر للجيش الإسرائيلي، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل من أجل وقف عدوانها المتكرر ضد القطاع، وتجاه رفع الحصار وفتح كافة المعابر، وإدخال مواد البناء، وسرعة إعادة ما دمره الاحتلال الإسرائيلي.

كما دعا القيادي الفلسطيني إلى سرعة "إنجاز ملفات المصالحة الفلسطينية، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وممارسة حكومة الوفاق الوطني دورها في معالجة كل القضايا في قطاع غزة".

وكانت كتائب عز الدين القسام قد أعلنت أمس الأربعاء مقتل أحد عناصرها برصاص الجيش الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة، وأقر جيش الاحتلال بقصف أهداف في غزة من الجو وبقذائف المدفعية، بينما أعلنت الخارجية الإسرائيلية إصابة جندي جراء العملية.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي يوم 26 أغسطس/ آب الماضي إلى هدنة طويلة الأمد برعاية مصرية، أوقفت عدوانا إسرائيليا على قطاع غزة استمر 51 يوما وكانت نتيجته استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني وجرح أكثر من 11 ألفا وتدمير آلاف المنازل.

وتأجلت المفاوضات غير المباشرة بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية التي كان يفترض عقدها قبل شهرين برعاية مصرية بهدف استكمال ملفات وقف إطلاق النار، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة