أوروبا تبحث إرسال قوات للكونغو الديمقراطية   
الثلاثاء 4/12/1429 هـ - الموافق 2/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:16 (مكة المكرمة)، 4:16 (غرينتش)
المتمردون انسحبوا من بلدة "إيشاشا" على الحدود الشرقية مع أوغندا (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستعقد اجتماعا طارئا لبحث إرسال قوة مؤقتة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بناء على طلب من الأمم المتحدة.

وقال كوشنر الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يبحث كل الخيارات الممكنة, مشيرا إلى أن الرئاسة الفرنسية والمفوضية الأوروبية ومكتب منسق السياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا عقدوا اجتماعا في بروكسل مؤخرا لمراجعة الخطوات التي تم اتخاذها.

كان مجلس الأمن الدولي قد قرر الشهر الماضي إرسال 3000 جندي إضافي لحفظ السلام إلى الكونغو الديمقراطية للمساعدة في حماية المدنيين ووضع حد للصراع المستمر في شرق البلاد.

يشار إلى أن بعثة حفظ السلام الدولية في الكونغو هي أكبر عملية في العالم تقوم بها المنظمة الدولية وسيزيد عدد أفرادها مؤقتا إلى حوالي 20 ألف جندي.

على صعيد آخر انسحب متمردون موالون للجنرال لوران نكوندا من بلدة "إيشاشا" الواقعة على الحدود الشرقية مع أوغندا, بعد أن استولوا عليها الشهر الماضي.

وأكد جنود حفظ السلام الانسحاب, فيما قال المتحدث باسم المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب الذي يقوده نكوندا "قررنا الانسحاب من إيشاشا لأننا عندما استولينا عليها نهاية الأسبوع اتهمنا بانتهاك وقف إطلاق النار". ونقل عن المتحدث رتران بسيموا قوله "الانسحاب إشارة لحسن النوايا".

كان نكوندا قد التقى السبت الماضي المبعوث الخاص للأمم المتحدة الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو الذي انتقد المتمردين لتقدم قواتهم والاستيلاء على أراض رغم وقف إطلاق النار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة