الجمعية العامة تدين الحصار الأميركي المفروض على كوبا   
الأربعاء 1424/9/11 هـ - الموافق 5/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد اجتماعات الجمعية العامة الشهر الماضي (رويترز)
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة أمس الثلاثاء قرارا يدعو لوضع نهاية للحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا منذ أربعة عقود وتعتبره هافانا من قبيل "الإبادة الجماعية".

وحظي القرار الذي يمثل انتقادا سنويا حادا للولايات المتحدة من جانب أصدقائها وخصومها على السواء بتأييد قياسي هذا العام، حيث نال 179 صوتا مقابل ثلاثة مع امتناع دولتين عن التصويت.

وأيد القرار كل أعضاء الاتحاد الأوروبي الخمسة عشر إلى جانب حلفاء آخرين للولايات المتحدة مثل اليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. وهم يعارضون ما يسمى بنفاذ التشريعات الأميركية خارج أراضي الولايات المتحدة ويعتبرونه انتقاصا من سيادتهم حيث تعاقب واشنطن الشركات غير الأميركية لتعاملها التجاري مع كوبا.

وندد المندوب الكوبي فيليبي بيريز روك بالسياسة الأميركية قائلا إن "الحصار ينطوي على سياسة قاسية وعبثية لا تحظى بدعم لا داخل ولا خارج الولايات المتحدة".

ويطالب القرار واشنطن بوضع حد لما تفرضه على كوبا من عقوبات تجارية وحظر للسفر. وعارضت القرار الولايات المتحدة وإسرائيل وجزر مارشال، بينما امتنع المغرب وميكرونيزيا عن التصويت.

وتعتمد الجمعية العامة قرارات مماثلة بأغلبية تتزايد عاما بعد عام منذ العام 1992. وكانت نتيجة التصويت العام الماضي 173 مقابل ثلاثة مع امتناع أربع دول عن التصويت.

وتفرض الولايات المتحدة حظرا اقتصاديا وحظرا للسفر على كوبا منذ هزم فيدل كاسترو هجوما مدعوما من وكالة المخابرات المركزية الأميركية في خليج الخنازير عام 1961.

يشار إلى أن هذا هو القرار الثاني عشر من نوعه الذي تعتمده الأمم المتحدة. والقرار غير ملزم ويدعو كل الدول إلى تجنب "إقرار وتطبيق قوانين وإجراءات" تؤدي إلى سريان الحظر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة