المكوك أتلانتس يتعرض لضرر بسيط بسبب حطام   
الأربعاء 1430/5/19 هـ - الموافق 13/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:07 (مكة المكرمة)، 7:07 (غرينتش)

صورة وزعتها ناسا تظهر الجسم الصغير وهو يرتطم بجسم أتلانتس (رويترز)

قالت وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إن ضررا بسيطا تعرض له مكوك الفضاء "أتلانتس" الذي انطلق يوم الاثنين من قاعدته في فلوريدا لإصلاح تلسكوب الفضاء "هابل".

وأوضحت الوكالة الأميركية أن "قطعة من الحطام ضربت جزءا من الدرع الحراري للمكوك، ولكن الضرر يبدو بسيطا جدا".

وقالت ناسا إنه ربما تكون هناك حاجة إلى فحوص إضافية للمنطقة التي يلتقي فيها الجناح الأيمن للمركبة مع جسمها حيث ارتطمت به قطعة الحطام.

وكشف التحليل الأولي للصور التي التقطها الطاقم وجود خدش طوله 53 سم في الرقاقات الأربع الخزفية المقاومة للحرارة.

وقال لوروي كين نائب مدير برنامج مكوكات الفضاء في إفادة عرض خلالها صورة لحطام مجهول أصاب مركبة الفضاء بعد 104 ثوان من انطلاقها "يبدو وكأن شيئا ما لطيفا للغاية سقط على هذه الحافة". وأضاف أن "هذا شيء لا نقلق كثيرا بشأنه".

وقال كين إن ناسا كانت تحاول الوقوف تحديدا على الشيء الذي سبب الخدش، ولكنه "ضحل للغاية" وليس في منطقة حساسة قد تشكل خطرا على المركبة خلال الحرارة الشديدة التي ستتعرض لها عند دخولها مجددا الغلاف الجوي للأرض.

يذكر أن مكوك الفضاء ديسكفري انفجر عام 2003 أثناء عودته إلى فلوريدا وقتل رواده السبعة بسبب تلف في الدرع الحراري نجم عن قطعة من الفلين العازل سقطت من فوق خزان الوقود أثناء الإطلاق.

وقضى رواد المكوك أتلانتس أمس الثلاثاء في مسح أجنحته وقمته، وهو إجراء روتيني يجري في كل مهام مكاكيك الفضاء منذ حادث مكوك كولومبيا.

ويحمل أتلانتس سبعة رواد ينتظر أن يقوموا بخمس عمليات سير في الفضاء لتركيب وإصلاح معدات واستبدال أدوات لتحديد الاتجاه على سطح التلسكوب هابل الذي يدور على ارتفاع 563 كلم فوق الأرض.

ويقول العلماء إن عمليات التحديث التي تأمل ناسا أن تزيد في عمر هابل حتى العام 2014 على الأقل، ستساعد في مواصلة تقديم إجابات عن أصل وطبيعة الكون. وكانت المهمة المحفوفة بالمخاطر لإصلاح هابل قد تأجلت غير مرة بسبب مشكلات تقنية.

يشار إلى أنه منذ إطلاقه عام 1990 ساعد هابل العلماء في تحديد عمر الكون بـ13.7 مليار عام، ومعرفة أن الثقوب السوداء توجد في المركز من معظم المجرات، ومراقبة طريقة تشكل الكون واكتشاف أنه يتسع بمعدلات متزايدة السرعة.

ويأمل العلماء معرفة المزيد حول الغازات المنتشرة بين المجرات، والتقاط صور مفصلة للنجوم النائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة