إيران: مفاعل بوشهر بلغ طاقته القصوى   
السبت 14/10/1433 هـ - الموافق 1/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:49 (مكة المكرمة)، 16:49 (غرينتش)
صعوبات عديدة أدت إلى تأخير تدشين محطة بوشهر النووية سنوات (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤول إيراني اليوم السبت أن مفاعل محطة بوشهر النووية الإيرانية التي بنتها روسيا في بوشهر (جنوب البلاد) بلغ طاقته الإنتاجية القصوى لأول مرة. 

وكانت شركة سيمنز الألمانية قد بدأت بناء المفاعل قبل الثورة الإسلامية عام 1979 قبل أن تتولى شركة تصدير المفاعلات النووية الروسية أتوم ستروي أكسبورت العمل فيه بالتسعينيات.

وقال نائب مدير وكالة الطاقة النووية للتلفزيون الرسمي إن انتاج مفاعل بوشهر النووي قد وصل إلى ألف ميغاوط أمس الجمعة.

وأشار محمد أحمديان إلى أن المفاعل أنتج ألف ميغاواط من الكهرباء الجمعة ومليار كيلوواط منذ بدء تشغيله العام الماضي.

وكانت الشركة الروسية المسؤولة عن تشييد محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية أعلنت الجمعة أن مفاعل المحطة بدأ يعمل بكامل طاقته. 

وقالت شركة أتوم ستروي، في بيان، إن المفاعل في منشأة بوشهر النووية بدأ يعمل بطاقته الكاملة بالساعة 18:47 وفق التوقيت المحلي، يوم 30 أغسطس/آب الماضي.

وموقع بوشهر الذي يمثل رمز صعود إيران إلى الطاقة النووية، دشن في أغسطس/آب 2010 بعد 35 سنة من التقلبات، فالمشروع الذي أطلقته شركة سيمنز الألمانية عام 1975 أوقفته الثورة الإسلامية عام 1979 ثم الحرب مع العراق (1980-1988) قبل أن تستأنف روسيا العمل فيه عام 1995. 

ثم أدت صعوبات جمة متنوعة تقنية ومالية وسياسية إلى تأخيره نحو عشر سنوات عن جدوله الزمني الذي كان ينص في الأساس على وضع المحطة بالخدمة عام 1999.

وتقول ايران إن توليد الكهرباء هو الدافع الرئيسي لأنشطتها النووية التي يقول خصومها إنها تهدف بالحقيقة لامتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية.

لكن المفتشين النوويين لا يعتبرون محطة بوشهر تهديدا كبيرا فيما يخص الانتشار النووي، وينصب اهتمامهم على مواقع تخصب فيها إيران الوقود النووي في تحد لقرارات من مجلس الأمن الدولي تطالب بوقف تلك الأنشطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة