واشنطن تؤكد مشاركتها بمؤتمرين حول العراق والعنف مستمر   
الأربعاء 1428/2/10 هـ - الموافق 28/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:56 (مكة المكرمة)، 1:56 (غرينتش)

مفخختان أوقعتا سبعة قتلى وسط بغداد (رويترز)

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن الولايات المتحدة ستشارك في مؤتمرين بشأن العراق، أحدهما سيعقد في بغداد الشهر المقبل بمشاركة ممثلين عن سوريا وإيران لبحث سبل تحقيق الاستقرار في العراق.

وأضافت رايس في جلسة عقدتها لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ أن مؤتمر بغداد سيمهد لآخر على المستوى الوزاري تشارك فيه الولايات المتحدة إلى جانب الدول المجاورة للعراق ومجموعة الثماني في أوائل أبريل/ نيسان المقبل.

بدوره رحب الكونغرس الأميركي بالإعلان عن مؤتمر دولي حول العراق تشارك فيه الولايات المتحدة وسوريا وإيران باعتباره خطوة نحو كسب الحرب دبلوماسيا.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت الثلاثاء أنها ستستضيف في منتصف مارس/ آذار المقبل في بغداد مؤتمرا دوليا لدعم المصالحة الوطنية والأمن في العراق تشارك فيه الولايات المتحدة وسوريا وإيران.

كوندوليزا رايس قالت إن المؤتمر سيعقد على مرحلتين بمشاركة سوريا وإيران (الفرنسية)
وقال سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن المؤتمر "سيضم سوريا وإيران وتركيا والأردن والسعودية والكويت ومصر إضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وربما الاتحاد الأوروبي".

تمويل الحرب
من ناحية أخرى حذرت رايس -أثناء الجلسة التي عقدتها لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ لمناقشة تمويل الحرب- من أن تنظيم القاعدة سيعود مجددا لمهاجمة الولايات المتحدة إذا فشلت الإدارة الأميركية في تحقيق الاستقرار بالعراق، لأن ذلك من شأنه توفير ملاذ آمن لعناصر القاعدة هناك.

وفي الجلسة نفسها طلب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس من لجنة الاعتمادات توفير نحو ملياري دولار لتمويل إجراء أبحاث على كيفية التغلب على العبوات الناسفة التي تزرع على الطرقات في العراق وتسببت في مقتل ما لا يقل عن 1000 جندي أميركي.

ووصف رئيس مجلس الاستخبارات القومي الأميركي مايكل ماكونيل الوضع الأمني في العراق بأنه يسير في الاتجاه السلبي. وقال في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إن مصطلح الحرب الأهلية هو الوصف المناسب لعناصر أساسية من الصراع في العراق.

قتلى وجرحى
ميدانيا قتل سبعة أشخاص وأصيب 14 آخرون في انفجار سيارتين مفخختين بمكانين منفصلين في حي الكرادة وسط بغداد الثلاثاء، انفجرت الأولى بعد مرور موكب رسمي. وأحدث الانفجاران أضرارا كبيرة بمحيط المنطقة.

إلى ذلك قال مصدر في الشرطة العراقية إن 18 عراقيا بينهم أطفال قتلوا نتيجة انفجار سيارة ملغومة بإحدى ساحات مدينة الرمادي غربي العراق.

الجيش الأميركي فقد ثلاثة من جنوده أثناء عملية تمشيط (الفرنسية-أرشيف)
كما قتل ستة رجال شرطة وأصيب 25 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة في الموصل على 370 كيلومترا شمال بغداد.

من ناحية أخرى قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 29 جثة مجهولة عليها آثار التعذيب بمناطق متفرقة من العاصمة بغداد.  

في تطور آخر اعتقلت القوات الأميركية نحو 16 من أفراد مليشيا جيش المهدي يشتبه بارتكابهم جرائم قتل وأعمال تعذيب.

في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي أن ثلاثة من جنوده قتلوا الثلاثاء عندما انفجرت عبوة ناسفة أثناء قيامهم بعملية جنوب غرب بغداد.

وقال بيان للجيش الأميركي إن وحدة من القوة متعددة الجنسيات في بغداد اصطدمت بعبوة ناسفة أثناء قيامها بعملية تمشيط على أحد الطرق جنوب غرب بغداد ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وجرح رابع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة