حكم بإعدام 54 جنديا متهمين بالتمرد في نيجيريا   
الخميس 26/2/1436 هـ - الموافق 18/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:31 (مكة المكرمة)، 3:31 (غرينتش)

حكمت محكمة ميدانية نيجيرية بالإعدام أمس الأربعاء على 54 جنديا متهمين بالتمرد بعد أن رفضوا المشاركة في عملية ضد حركة بوكو حرام في شمال شرق البلاد. 

وبعد النطق بالحكم، قال المحامي فهمي فلانه الذي يدافع عن ناشطي حقوق الإنسان "لقد حكموا على 54 بالإعدام وبرؤوا خمسة". وبدأت المحاكمة في جلسات سرية بتاريخ 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وطرد الصحفيون قبل النطق بالحكم، كما أن المسؤولين العسكريين لم يدلوا بأي تعليق على الفور.

وكان حكم مماثل قد صدر في سبتمبر/أيلول الماضي بحق 12 جنديا أطلقوا النار على قائدهم في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو (شمال شرق) حيث يقاتل الجيش مقاتلي حركة بوكو حرام.

وكان الجيش النيجيري قد أكد في سبتمبر/أيلول الماضي أنه سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة حركة بوكو حرام ووضع حد لتقدمها السريع في شمال شرق البلاد، معترفا لأول مرة بتهديدها سيادة البلاد.

وحذر المتحدث باسم الجيش كريس أولوكولاديه في بيان من المخاطر التي تتهدد البلاد جراء تقدم بوكو حرام، وأوضح ذلك بقوله "سيادتنا على المحك في هذه الأوقات الحاسمة".

ولوحظ أن التغير في خطاب الجيش جاء بعدما عبرت واشنطن عن "قلقها الشديد" من تقدم بوكو حرام، داعية الحكومة إلى مواجهة الواقع.

وكانت مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية ليندا توماس غرينفليد قد أعلنت أن "سمعة الجيش النيجيري على المحك"، مضيفة "لقد تجاوزنا زمن الإنكار والتفاخر".

وحذر خبراء من أن نيجيريا أصبحت على "وشك خسارة ولاية بورنو وعاصمتها مايدوغوري بعد سقوط مدينة مابا بيد المسلحين".

وواجهت حكومة الرئيس غودلاك جوناثان والقوات المسلحة انتقادات متزايدة لعجزهما عن وقف تقدم بوكو حرام المستمر منذ خمسة أعوام.

وفي 24 أغسطس/آب الماضي، أعلن زعيم الجماعة أبو بكر شيكاو -الذي تصنفه الولايات المتحدة بأنه "إرهابي عالمي"- في شريط فيديو مدته 52 دقيقة سيطرته على مناطق في شمالي نيجيريا، معتبرا أنها باتت ضمن "الخلافة الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة