واشنطن تجدد ملاحقة بن لادن   
الأحد 1430/12/18 هـ - الموافق 6/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)

كلينتون أكدت أهمية اعتقال أو قتل بن لادن (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن من المهم القبض على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وقادة التنظيم الآخرين أو قتلهم، في وقت تعهد المستشار الأميركي لشؤون الأمن القومي الجنرال جيمس جونز ببذل جهود جديدة لتحقيق هذا الهدف.

وقالت كلينتون في مقابلة مع شبكة "أن بي سي" التلفزيونية الأميركية إن الحرب على من وصفتهم بالإرهابيين يمكن أن تحرز تقدما كبيرا حتى في حال عدم القبض على بن لادن.

من جهته أكد الجنرال جونز لشبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية أن التقارير الاستخباراتية الأخيرة تفترض اختباء بن لادن في مكان ما في إقليم وزيرستان شمال غرب باكستان، مشيرا إلى أنه يتنقل بين الجانبين الباكستاني والأفغاني من الحدود في منطقة جبلية وعرة خارجة عن السيطرة.

وأشار إلى أن بلاده ستعول على هذه المعلومات في مطاردة بن لادن أو القبض عليه.

وقال جونز إن القاعدة تخطط لشن هجمات جديدة على الولايات المتحدة وأهداف غربية ويتعين التحرك لضمان منع تنفيذ هذه الهجمات.

تصريحات غيتس
غيتس: لا توجد معلومات قوية بشأن مكان بن لادن (الفرنسية-أرشيف) 
وتتضارب تصريحات جونز مع ما أكده وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مقابلة مع شبكة "أي بي سي" أن واشنطن لا تعلم مكان اختباء بن لادن وليس لديها أي معلومات مخابراتية قوية بشأن مكان وجوده منذ سنوات.

وقال غيتس إنه لا يستطيع تأكيد تقارير في الأسبوع الماضي قالت إن معتقلا ربما شاهد بن لادن في أفغانستان في وقت سابق من العام الجاري.

وسئل عن آخر مرة كان لدى الولايات المتحدة معلومات مخابراتية قوية بشأن مكان وجوده، قال غيتس إن ذلك كان منذ عدة سنوات.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية الأسبوع الماضي أن معتقلا في باكستان زعم أن لديه معلومات بأن بن لادن كان موجودا في غزني شرق أفغانستان في يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط الماضيين.

وكان تقرير لمجلس الشيوخ الأميركي نشر الأسبوع الماضي أن القوات الأميركية كان بمقدورها القبض على بن لادن أو قتله في العام 2001 إذا شنت هجوما منسقا على مخبأه في أفغانستان، لكنه نجح في الفرار بسبب رفض وزير الدفاع آنذاك دونالد رمسفيلد إرسال تعزيزات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة