برلمانيون جزائريون من الإصلاح يرفضون تعديل مواقعهم   
الخميس 1425/11/4 هـ - الموافق 16/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)
الشيخ عبد الله جاب الله (أرشيف)
 
أكد رئيس المجموعة البرلمانية لحزب حركة الإصلاح الوطني الجزائرية مولود قادري -المبعد من الحزب- أن أعضاء المجموعة منتخبون من قبل النواب وبالتالي لا يحق لرئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله التدخل في شؤونها بالتعديل أو التغيير.
 
وقال قادري تعقيبا على استفسار رئيس المجلس الشعبي الوطني عمار سعيداني إنه باق على رأس المجموعة مادام منتخبا من النواب وما لم يبعده النواب أنفسهم، وكذا الأمر مع بقية زملائه إلى أن تنتهي مدة ولايتهم وتجرى انتخابات أخرى.
 
يذكر أن جاب الله كان قد وجه مذكرة إلى رئيس المجلس أطلعه فيه على قرار قيادة الحركة إبعاد عدد من النواب من مناصبهم القيادية بعد خلاف نشب حول التحضيرات للمؤتمر العام للحركة المقرر نهاية الشهر الجاري واعتراضهم على ما أسموه الحالة التسلطية والأحادية لرئاسة الحركة.
 
وقام قادري بحملة لجمع توقيعات مؤيدة لبقاء المجموعة البرلمانية، مؤكدا أنه حصل على توقيعات 27 من أصل 49 نائبا من أعضاء حركة الإصلاح.
 
وفي المقابل يؤكد الموالون لجاب الله أن استقالة قادري من المكتب الوطني ثم إبعاده من قبل مجلس الشورى يحتمان عليه التنحي من منصب رئاسة المجموعة البرلمانية التي يتم الترشيح لها عادة باقتراح من رئيس الحركة.
 
وكانت القضية قد تطورت بصورة لافتة للنظر حيث دخلت أروقة المحاكم ورفع المعارضون دعوى لمنع عقد المؤتمر ستنظر فيها المحكمة يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أي قبل أسبوع فقط من موعد انعقاد المؤتمر الذي يتمسك به الموالون لجاب الله.
 
الجدير بالذكر أن رئيس الحركة جمد عضوية 25 من أعضائها بسبب مساندتهم مطالب المعارضين ورفضهم عقد المؤتمر العام للحركة المقرر أواخر الشهر الجاري.
_____________
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة