الشيخة حسينة تفوز بانتخابات بنغلاديش البرلمانية   
الثلاثاء 1430/1/3 هـ - الموافق 30/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:01 (مكة المكرمة)، 21:01 (غرينتش)

مجموعة من أنصار حزب رابطة عوامي يحتفلون أمام أحد المراكز الانتخابية (رويترز)

قال مسؤولون في هيئة الانتخابات البنغالية إنه ووفقا للأصوات التي تم فرزها حتى الآن فاز الائتلاف الحزبي الذي تقوده رئيس الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد في الانتخابات البرلمانية وسط إعلان منافستها خالدة ضياء الطعن بالنتائج.

وحسب المصادر البنغالية، تمكن الائتلاف السياسي الذي تقوده الشيخة حسينة واجد زعيمة حزب رابطة عوامي من الفوز بأكثر من 150 مقعدا مقابل 20 مقعدا فاز بها مرشحو حزب بنغلاديش الوطني بزعامة خالدة ضياء، مع العلم أن الدستور يقضي بضرورة فوز أي حزب بـ151 من مقاعد البرلمان البالغ عددا 300 كي يتمكن من تشكيل الحكومة.

وذكرت الهيئة الانتخابية أن معدل الإقبال على الانتخابات وصل إلى 70% من مجموع الناخبين المسجلين بقوائم الاقتراع البالغ عددهم 81 مليون شخص، وأن الانتخابات جرت في جو هادئ ومسالم دون أي حوادث تذكر.

خالدة ضياء (وسط) تدلي بصوتها (الفرنسية)
من جهته قال متحدث باسم حزب رابطة عوامي إن الشيخة حسينة طلبت من مؤيديها عدم القيام بمسيرات النصر حتى إعلان النتائح الرسمية نهائيا غدا الثلاثاء تحسبا لوقوع مصادمات مع أنصار الحزب الوطني.

بيد أن خالدة ضياء أعلنت في تصريحات إعلامية الاثنين عزمها تقديم شكوى رسمية للطعن بنتائج الانتخابات، مشيرة إلى وجود تقارير بوقوع تجاوزات انتخابية عبر منع عدد من مناصريها من التصويت في عدد من مراكز الاقتراع في أنحاء متفرقة من البلاد.

انتخابات هادئة
وجرت انتخابات الاثنين وسط إجراءات أمنية مشددة حيث قامت الحكومة بنشر آلاف من الجنود وعناصر الشرطة من بينهم كتيبة التدخل السريع إضافة إلى قوات أمنية مساندة.

وقام أكثر من 200 ألف مراقب محلي و2000 مراقب أجنبي بالإشراف على سير الأنتخابات للتأكد من سلامة عمليات الاقتراع في مراكز التصويت.

في هذا السياق أشار رئيس الشبكة الآسيوية للانتخابات الحرة إلى أنه تلقى بعض التقارير التي أشارت إلى وقع حوادث معزولة لأسباب فنية لا تدل على وجود نية مبيتة للتزوير أو التلاعب بالنتائج.

يشار إلى أن الحكومة ومنعا لوقوع أعمال تزوير، أصدرت لوائح جديدة بأسماء الناخبين مرفقة بصورهم الشخصية.

وتأتي هذه الانتخابات -التي تعد الأولى في تاريخ بنغلاديش منذ سبع سنوات- بعد عامين من فرض قانون الطوارئ وفي أعقاب انتهاء الولاية الدستورية لحكومة مؤقتة غير منتخبة مدعومة من الجيش.

وتولت هذه الحكومة السلطة في البلاد وسط أعمال عنف جرت في يناير/ كانون الثاني من العام التي أدت إلى إلغاء الانتخابات المفترض إجراؤها بعد شهر من ذلك التاريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة