نمو هائل في الهجمات الإلكترونية الدولية   
الثلاثاء 28/12/1433 هـ - الموافق 13/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:06 (مكة المكرمة)، 15:06 (غرينتش)
بنك أوف أميركا كان إحدى المؤسسات المستهدفة بالهجمات الأشهر الأخيرة
(رويترز-أرشيف)
قالت شركة لوكهيد مارتن المصدر الأول لإمدادات وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، إن الهجمات الإلكترونية الدولية زادت بشكل هائل عددا وتعقيدا.

وحسبما ذكرت تشاندرا مكماهون نائبة رئيس لوكهيد وكبيرة مسؤولي أمن المعلومات فيها في مؤتمر صحفي، فإن عدد الحملات الإلكترونية زاد بشدة السنوات القليلة الماضية، وإن نحو 20% من التهديدات الموجهة لشبكات لوكهيد "مستدامة ومتقدمة"، تقوم بها دولة أو طرف آخر يحاول سرقة بيانات أو الإضرار بعمليات الشركة.

وتحدثت مكماهون عن تقدم كبير في أساليب المهاجمين الذين من الواضح -كما قالت- أنهم يستهدفون موردي لوكهيد لتحصيل معلومات منذ أن عززت الشركة أمن شبكاتها، خاصة أنها أكبر شركة لتكنولوجيا المعلومات بالنسبة للحكومة الأميركية.

وزادت تحذيرات المسؤولين الأميركيين الأشهر الماضية من هجمات إلكترونية تستهدف بنوكا أميركية ومؤسسات أخرى، منبهين إلى تزايد قدرة المهاجمين على ضرب شبكات الكهرباء والأنظمة الحكومية.

لكن مسؤولي لوكهيد رفضوا تحديد ما إذا كانت هجمات أخرى مصدرها إيران، التي رُبط بينها وبين عمليات استهدفت مؤخرا تعطيل خدمات مؤسسات مالية أميركية.

وقالت لوكهيد إنها تجري اتصالات مع مورديها لمساعدتهم في تعزيز أمنهم.

وتحدث روهان أمين مدير البرامج في لوكهيد لشؤون مركز الجرائم الإلكترونية -التابع للبنتاغون- عن هجمات كثيرا ما تكون مرتبطة ببعضها.

وتسهر لوكهيد على تأمين بيانات شبكات الحاسوب التي تديرها مجموعة من الوكالات المدنية والعسكرية الأميركية.

ويقول مسؤولو لوكهيد إن الشركة تسعى أيضا لزيادة مبيعات تكنولوجيا وخدمات الأمن الإلكتروني لشركات تجارية، بما في ذلك موردوها، إضافة إلى حكومات أجنبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة