تشديد الأمن في زامبوانغا الفلبينية بعد هجمات على الأميركان   
الجمعة 1423/7/28 هـ - الموافق 4/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يسيران بجوار سيارة تحمل جثة الجندي الأميركي الذي قتل في انفجار الأربعاء
شددت الشرطة الفلبينية من إجراءاتها الأمنية في مدينة زامبوانغا الجنوبية بعد هجومين بالقنابل وقعا يومي الأربعاء والخميس أسفر أولهما عن مصرع ثلاثة أشخاص بينهم جندي أميركي بالإضافة إلى إصابة أكثر من 20 آخرين بينهم شرطي محلي.

وضاعفت الشرطة من الدوريات الأمنية في زامبوانغا بعد الانفجار، ووضعت قوات الأمن والجيش في حالة تأهب قصوى، ويجوب أفراد من الشرطة يرتدون ملابس مدنية شوارع المدينة التي تستعد لاستقبال مهرجان محلي الأسبوع القادم.

واستبعد رئيس مفتشي الشرطة بالمدينة وجود أي ارتباط بين انفجار قنبلة يدوية يوم الأربعاء قرب قاعدة عسكرية بزامبوانغا وبين انفجار أمس الخميس أمام إحدى الكنائس الخالية والتي تقع في منطقة معزولة بالمدينة نفسها دون أن يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار.

في السياق نفسه وصل محققون من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي إلى زامبوانغا اليوم للمشاركة في التحقيقات الجارية عن الهجوم الذي أودى بحياة جندي أميركي.

وزار المحققون الأميركيون موقع الحادث والتقطوا الصور وحاولوا تجميع بقايا الدراجة النارية التي يعتقد أن القنبلة زرعت فيها. وقال مسؤولون فلبينيون أمس إنه يعتقد أن القنبلة انفجرت في المهاجم الفلبيني الذي كان يحملها وأنه لقي حتفه أيضا في الانفجار.

ويوجد حاليا نحو 260 جنديا أميركيا في زامبوانغا. وهم جزء من قوة يزيد قوامها على ألف جندي أميركي أجروا تدريبات على مكافحة الإرهاب لمدة ستة أشهر في جزيرة مجاورة لتدريب الجنود الفلبينيين على قتال جماعة أبو سياف. ولقي عشرة جنود أميركيين مصرعهم في فبراير/شباط الماضي عندما سقطت بهم طائرة مروحية من نوع تشينوك في البحر قبالة زامبوانغا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة