تراجع الإصابة بالإيدز بنسبة 26% في آسيا   
الثلاثاء 16/1/1435 هـ - الموافق 19/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)
ما يقرب من نصف حالات الإصابة بالفيروس بالمنطقة تمكنوا من الحصول على العلاج عام 2012 (دويتشه فيلله)
أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء أن عدد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة المكتسب "إتش آي في" المسبب لمرض "الإيدز" قد تراجعت عام 2012 بنسبة 26% منذ 2001 بمنطقة  آسيا والمحيط الهادئ، لتصل إلى 350 ألف حالة إصابة تقريبا، ولكن من غير المرجح أن تصل المنطقة لهدفها المتمثل في عدم تسجيل أية حالات جديدة بحلول عام 2015.
 
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لنقص المناعة "إيدز" بآسيا والمحيط الهادئ، إنهم يرون تقدما ملحوظا في مكافحة هذا المرض بآسيا.

وأضاف ستيف كراوس أنه بالرغم من أن معدل تسجيل إصابات جديدة بالفيروس قد تراجع مقارنة بأرقام عام 2001، فإنه من غير المرجح أن تحقق آسيا أهدافا وضعتها الحكومات لنفسها عام 2011 بعدم تسجيل إصابات جديدة ووفيات بسبب مرض الإيدز.

وقال بالمؤتمر الصحفي التى عقد خلال جلسة افتتاح المؤتمر الدولي الـ11 حول الإيدز بآسيا والمحيط الهادئ، والذي يستمر أربعة أيام ويشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف شخص في بانكوك "اليوم نحن نتحدث عن التركيز، التركيز التركيز".

وقد تمكنت منطقة آسيا والمحيط الهادئ من إحراز تقدم كبير في مكافحة الفيروس المسبب للإيدز منذ عام 1990 عندما عقد أول اجتماع  للمؤتمر. إذ سجلت المنطقة 270 ألف حالة وفاة لها علاقة بمرض الإيدز العام الماضي، بانخفاض بنسبة 18% منذ عام 2005.

وأفاد التقرير بأن ما يقرب من نصف حالات الإصابة بالفيروس بالمنطقة (1.24 مليون شخص) تمكنوا من الحصول على العلاج عام 2012، بزيادة بنسبة 46% مقارنة بعام 2009. وأرجع برنامج الأمم المتحدة نجاح المنطقة في مكافحة الفيروس إلى قيادة المجتمع الفعالة والإنفاق الحكومي الكبير.

وبلغ حجم الإنفاق المحلي على برامج محاربة الإيدز بالمنطقة 1.3 مليار دولار عام 2012، أي ما يعادل 59% من إجمالي الإنفاق بالمنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة