متمردو الكونغو يتهمون كينشاسا بخرق اتفاق السلام   
الجمعة 1423/12/20 هـ - الموافق 21/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هاربون من مناطق القتال في شرقي الكونغو

اتهم زعيم الحركة من أجل تحرير الكونغو حكومة كينشاسا بمحاولة خرق عملية السلام بإرسال الأسلحة إلى الأماكن الخاضعة لسيطرتهم شمالي شرقي البلاد. وقال جان بيير بيمبا الذي تسيطر حركته على معظم الأجزاء الشمالية الكونغولية، إن الحكومة تهرب الأسلحة إلى مدينة بيني التي يسيطر عليها جناح تمرد آخر مناوئ للحركة من أجل تحرير الكونغو.

وأوضح بيمبا في مؤتمر صحفي "نحن نعلم أن كينشاسا تهرب الأسلحة إلى بيني، وما سقوط مدينة بافواسيندي والهجمات الأخيرة على أربع مدن أخرى إلا برهان على ذلك". وحذر من أن حركته سترد بالقوة على أي تدخل أو محاولة اختراق من قبل الحكومة لمواقعهم.

وأضاف أن مباحثات السلام التي ستستأنف في جنوب أفريقيا هذا الأسبوع ستكون حاسمة في إنهاء الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعيا الحكومة إلى أن تثبت صدق نيتها في تطبيق الاتفاقية التي وقعتها في بريتوريا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وتابع أن اتفاق بريتوريا هو آخر فرصة لتوحيد البلاد بصورة سلمية، موضحا أن الحكومة إذا لم تهتم بنداء السلام فهذا يعني "أنها تبحث عن حل غير سلمي للمشكلة".

يذكر أن اتفاق بريتوريا نص على تقاسم المتمردين والمجتمع المدني لمؤسسات السلطة. ويسمح الاتفاق بأن يكون بيمبا واحدا من أربعة نواب للرئيس. وتنفي كينشاسا ادعاءات المعارضة معربة عن عزمها على إنهاء الحرب الأهلية التي راح ضحيتها أكثر من مليوني شخص منذ عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة