تكثيف الضغوط لحل خلافات عرفات وأبو مازن   
الأربعاء 21/2/1424 هـ - الموافق 23/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تصاعد الخلاف بين عرفات وأبو مازن على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة والسعي الدولي والإقليمي لحله. ونقلت صحيفة غارديان عن جورج غالاوي النائب العمالي المثير للجدل نفيه الاتهامات بتلقي رشى من الرئيس العراقي لدعم نظام صدام حسين دوليا.

الخلاف الفلسطيني
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الاستخبارات المصرية عمر سليمان سيصل اليوم إلى رام الله للتوسط في الخلاف بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الفلسطيني المعين محمود عباس (أبو مازن) على تشكيلة حكومته, وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أبلغ عرفات أنه سيرسل سليمان للمساعدة في حل الخلاف القائم.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الخلاف بين أبو مازن وعرفات يضر بمصلحة الشعب الفلسطيني ويعمل على تأخير إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وجاء ذلك في الوقت الذي وقف فيه الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إلى جانب أبو مازن عندما صرح بأن له الحق في اختيار رئيس للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وقال مسؤول في السلطة الفلسطينية إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اتصل بعرفات وأبلغه بحزم ضرورة التوصل إلى اتفاق للإعلان عن حكومة أبو مازن.


رئيس الحكومة توني بلير سيرتكب خطأ حياته إذا سعى لطردي من الحزب

جورج غالاوي/ غارديان

غالاوي ينفي الاتهامات
نقلت صحيفة غارديان عن جورج غالاوي النائب العمالي المثير للجدل بسبب دعمه للرئيس العراقي صدام حسين، نقلت عنه نفيه الاتهامات التي ساقتها ضده يوم أمس صحيفة ديلي تلغراف بأنه تلقى رشى من الرئيس العراقي تقدر بـ370 ألف جنيه إسترليني لدعم نظام صدام حسين دوليا.

وذكرت الصحيفة أن غالاوي رفع دعوى قضائية ضد الصحيفة متهما المخابرات الغربية بمحاولة الإيقاع به بسبب مواقفه السابقة من النظام العراقي الذي سقط في التاسع من الشهر الحالي. وقال غالاوي: إن رئيس الحكومة توني بلير سيرتكب خطأ حياته إذا سعى لطردي من الحزب.

ونفى غالاوي لغارديان بشدة كل الاتهامات عن وثائق وجدت في الخارجية العراقية تؤكد تلقيه رشى وقال مدافعا عن نفسه: لم أطلب مالا ولم أتلق ردودا من صدام حسين عن طلبي لأي أموال، هذه الوثائق غير صحيحة. وسأل متهميه: أين هي الأموال التي قبضتها من صدام حسين وفي أي حساب هي موجودة؟

أميركا والشيعة

مطالبة الشيعة بدور في العراق وما شهدته بغداد والمدن العراقية من تظاهرات لهذه الطائفة أدت إلى بروز تخوف لدى الإدارة الأميركية من قيام حكومة متطرفة مناهضة للأميركيين

واشنطن بوست

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مخططي السياسة الأميركية في عراق ما بعد صدام فوجئوا بالقوة التي بات يشكلها الشيعة العراقيون في هذا البلد. وأشارت إلى أن مطالبة الشيعة بدور في العراق وما شهدته بغداد والمدن العراقية من تظاهرات لهذه الطائفة أدت إلى بروز تخوف لدى الإدارة الأميركية من قيام حكومة متطرفة مناهضة للأميركيين.

وتابعت الصحيفة أن مسيرة الآلاف التي نظمها الشيعة العراقيون يوم أمس في كربلاء بينت للأميركيين الحاجة لوجود حلفاء لهم في العراق لملء الفراغ الذي أحدثه سقوط صدام حسين، والذي يناضل الشيعة لملئه بسرعة عبر تنظيم أنفسهم سياسيا.

ويقول مسؤولون أميركيون إن إدارة بوش همشت دور الشيعة في البداية ولم تعرهم الاهتمام المطلوب والآن يبدو أنه سيكون لهم دور في تحديد مستقبل العراق. ويوضح مسؤول في الخارجية الأميركية أن الوضع حاليا معقد لأن الاهتمام كان منصبا على إزاحة صدام دون الاهتمام بما سيجري بعد ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة