عدوان إسرائيل على لبنان وإنسانه وبنيته التحتية بالأرقام   
الجمعة 2/7/1427 هـ - الموافق 28/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:03 (مكة المكرمة)، 4:03 (غرينتش)

الضاحية الجنوبية كانت مثالا لما تعرض له لبنان من تدمير شديد (الفرنسية)

مع استمرار العدوان الإسرائيلي لليوم السادس عشر على التوالي, تتزايد أعداد الضحايا من القتلى والجرحى اللبنانيين, إضافة للمشردين والمهجرين, فضلا عن التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية للبلد.

 

فيما يلي حصيلة بالخسائر البشرية والمادية التي نتجت عن هذا العدوان حتى يومه السادس عشر.

 

إذ بلغت حصيلة القتلى نحو 600 وصلت جثث 420 منهم للمستشفيات من بينهم 349 مدنيا و29 عسكريا وشرطيا و32 مقاتلا من حزب الله بينهم مسعفان, وستة مقاتلين من حركة أمل الشيعية.

 

ومنذ بداية العمليات العسكرية أصيب أكثر من 800 مدني بجروح. كما أصيب 81 جنديا وشرطيا بجروح استنادا إلى معلومات الشرطة والمستشفيات. كما قتل أربعة مراقبين تابعين للأمم المتحدة في قصف جوي إسرائيلي على مركزهم في بلدة الخيام بجنوب لبنان.

 

محطة تلفزيون مدمرة(رويترز
أما في الجانب المادي فقد أسفر القصف الإسرائيلي عن خسائر مادية فادحة قدرها وزير المال اللبناني جهاد أزعور بمليارات الدولارات. وطال القصف مواقع مدنية وعسكرية كثيرة كان أبرزها:

 

مواقع عسكرية: مقر عام في بنت جبيل وثكنات في الجمهور وكفر شيما ومركز استخبارات عسكرية في العبدة وقواعد بحرية في مرفأ طرابلس ومرفأ بيروت، وقواعد جوية شملت قاعدتي رياق والقليعات إضافة لكل محطات الرادار ومخازن أسلحة.

 

مؤسسات حزب الله: مقار عامة ومنازل والمربع الأمني في الضاحية الجنوبية, معقل حزب الله حيث مكتب أمينه العام حسن نصر الله ومبنى مجلس الشورى والتعاونية الإسلامية.

 

كما شمل القصف مكتب مسؤول حزب الله جنوب لبنان الشيخ نبيل قاووق في مدينة صور، ومقرات حزبية في بعلبك وشمسطار, ومؤسسة الشهيد في بعلبك ومدرسة الهداية ومركز الإرشاد الزراعي في بعلبك. واستهدفت الغارات الإسرائيلية عددا من الحسينيات وجامع الإمام علي في بعلبك.

 

شاحنة لنقل الخضار بالبقاع تعرضت للقصف (الفرنسية)
وعلى صعيد طرق المواصلات تم استهداف مائة جسر على الأقل, وطرق داخلية وأخرى سريعة جنوب وشرق لبنان، والطريق الدولية بين بيروت ودمشق. كما استهدفت الغارات مطار بيروت الدولي ومرافئ بيروت وجونية وطرابلس.

 

كما تعرضت عشرات آلاف المباني والمنازل جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية ومنطقة بعلبك وشرق لبنان, لقصف شديد.

 

وعلى صعيد الشاحنات ووسائل النقل تعرضت للقصف أكثر من 450 شاحنة عادية وشاحنة نقل كبيرة، وفق الإحصاءات الأولية لنقابة النقل البري. كما تعرضت للقصف والتدمير محطات للوقود ومحطات كهرباء وخزانات مياه وخزانات للوقود في مطار بيروت.

 

القصف طال أيضا عشرات المصانع جنوب شرق بيروت وجنوب لبنان وسهل البقاع. ومن أهم تلك المصانع ليبان ليه الذي يعد من أكبر مصانع مشتقات الحليب.

 

محطات إرسال تلفزيوني وإذاعي وهوائيات للهاتف الخلوي، تعرضت هي الأخرى لحملة القصف المستمرة منذ أكثر من أسبوعين. وتحدثت محطة تيلي لوميار التلفزيونية الدينية التابعة للكنيسة الكاثوليكية عن خسائر لحقت بها بنحو مليون ونصف مليون دولار بين معدات ومنشآت، كما توقف بثها بنسبة 50%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة