الاحتلال يعلن التأهب ويطلق النار على قافلة للأمم المتحدة   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

قافلة الأمم المتحدة تعرضت لإطلاق نار رغم علم قوات الاحتلال بوجودها (الفرنسية)

عززت إسرائيل من إجراءاتها الأمنية في منطقة تل أبيب والسهل الساحلي القريب من الخط الأخضر مع الضفة الغربية تحسبا لهجمات يشنها فلسطينيون، حيث نشرت المزيد من قوات الأمن وأقامت الحواجز بالمنطقة.

وقالت مصادر الشرطة الإسرائيلية إنها تلقت العديد من الإنذارات تفيد بوقوع مثل هذه الهجمات.

في غضون ذلك تعرضت قافلة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة لإطلاق نار من دبابات لقوات الاحتلال الإسرائيلي شمال غزة.

وقال مسؤول بالمنظمة الدولية إن القافلة المكونة من 16 شاحنة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تحمل مساعدات لنحو 20 ألف فلسطيني في بيت حانون المحاصرة منذ أكثر من أسبوعين.

ويقود القافلة مفوض وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين بيتر هانسن الذي اضطر مع مرافقيه إلى الاحتماء من رصاص الاحتلال بأحد المباني القريبة، دون وقوع إصابات.

قوات الاحتلال تواصل هدم المنازل وتشريد العائلات الفلسطينية (الفرنسية)
وزعمت قوات الاحتلال أنها أطلقت النار بعد تعرضها لهجوم من مقاومين فلسطينيين، وقالت إنها لم تكن تستهدف موكب الأمم المتحدة الذي اتفق مسبقا على دخوله بيت حانون.

من ناحية أخرى واصلت قوات الاحتلال إغلاقها معبر رفح الحدودي مع مصر لليوم الرابع على التوالي. وقال مسؤول مصري إن الإجراء الإسرائيلي أدى إلى احتجاز أكثر من 1300 مسافر فلسطيني أمام المعبر وداخله، مشيرا إلى أن السلطات المصرية فتحت صالتي الوصول والسفر لمبيت الأطفال والنساء.

أنان يدعم لارسن
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن دعمه للمنسق الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن الذي أعلنت السلطة الفلسطينية أنه أصبح شخصا غير مروغوب فيه على أراضيها بعد انتقاده الرئيس ياسر عرفات في تقرير أمام مجلس الأمن الدولي.

تيري رود لارسن

وقال أنان إن ما جاء في تقرير لارسن يعكس مخاوف المجتمع الدولي وأعضاء اللجنة الرباعية بشأن العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقد أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع عن استغرابه واستهجانه لتقرير لارسن، ووصف نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني موقف لارسن أمام مجلس الأمن بأنه مشبوه ومنحاز ومناف للحقيقة. وطالب أنان بالتحقيق في تصرفات موفده وإرسال مندوبين محايدين.

تراجع مصري
على صعيد آخر قال المتحدث الرئاسي المصري ماجد عبد العزيز إن القاهرة لن ترسل خبراء أمنيين لتدريب قوات الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة إذا استمرت إسرائيل في هجماتها الجوية على الفلسطينيين.

وأوضح عبد العزيز أن الهدف الرئيسي للمبادرة المصرية في غزة هو مساعدة الفلسطينيين على الوفاء بالتزاماتهم حسب خطة خارطة الطريق وليس إنهاء انتفاضتهم.

وقال إن مصر فوجئت بزيادة الهجمات الإسرائيلية والاغتيالات للناشطين الفلسطينيين مما أدى إلى انطباع خاطئ بأن هناك اتفاقا بين مصر وإسرائيل على التخلص من الانتفاضة.

وعرضت مصر إرسال مئات من المدربين إلى غزة لمساعدة الشرطة الفلسطينية في السيطرة على الأوضاع بعد انسحاب إسرائيل من القطاع حسب خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون. لكن القاهرة تصر أيضا على أن تقدم إسرائيل ضمانات بعدم تعريض المدربين المصريين للخطر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة