مولن: قتال طالبان يحتاج لقوات إضافية   
الأربعاء 27/9/1430 هـ - الموافق 16/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:47 (مكة المكرمة)، 6:47 (غرينتش)

قال رئيس الأركان المشتركة للقوات الأميركية الأميرال مايك مولن الثلاثاء إن مواجهة حركة طالبان الأفغانية ستحتاج على الأرجح إلى إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان رغم أنها ضاعفت قواتها تقريبا هناك هذا العام.
 
وأوضح مولن في جلسة استماع للجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أن القرار بشأن القوات الإضافية سيتخذ في الأسابيع المقبلة بعد التشاور مع قائد القوات الأميركية في أفغانستان.
 
ولم يصرح مولن بالعدد اللازم من الجنود الإضافيين لكنه قال إنه يتوقع طلبا في هذا الصدد من الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في الأسبوعين المقبلين.
 
وشدد مولن على أن الولايات المتحدة في سباق مع الزمن لتغيير دفة الأمور في أفغانستان حيث بلغ "عنف المسلحين" أعلى مستوى له منذ الإطاحة بطالبان من السلطة في أواخر 2001، وقال "لدي إحساس بضرورة الاستعجال في هذا الشأن، أخشى بشدة أن عقارب الساعة تتحرك بسرعة كبيرة".
 
ودعا مولن إلى الصبر على الجهود الأميركية في أفغانستان في الوقت الذي يزداد فيه انتقاد الأميركيين وأعضاء الكونغرس خاصة من الحزب الديمقراطي للحرب.
 
وعارض مولن بشدة اقتراحا لرئيس لجنة القوات المسلحة السيناتور الديمقراطي كارل ليفن يرى وجوب امتناع واشنطن عن إرسال مزيد من القوات المقاتلة والتركيز بدلا من ذلك على تدريب القوات الأفغانية وزيادة عددها.
 
وحذر رئيس الأركان المشتركة للقوات الأميركية من أن ما يترتب على القدح بمصداقية الحكومة الأفغانية يشكل تهديدا للأهداف الأميركية في أفغانستان، واعتبر أن هذا التهديد مساويا لتهديد طالبان.
 
وأيد السناتور جون ماكين -وهو أرفع عضو جمهوري في اللجنة- إرسال المزيد من القوات لأفغانستان ودعا إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى التعلم من حرب العراق "حيث ساعدت القوات الإضافية في قمع العنف" والإسراع بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
 
أفغانستان ليست فيتنام
باراك أوباما (الأوروبية) 
يأتي ذلك في وقت رفض فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما مقارنة الوضع في أفغانستان بالحرب في فيتنام.

وقال أوباما في مقابلة مشتركة مع محطة سي إن بي سي وصحيفة نيويورك تايمز إن "على الأميركيين أن يتعلموا من التاريخ ويعلموا أن كل لحظة تاريخية مختلفة عن الأخرى، فلا يمكن لأحد أن يعبر نفس النهر مرتين، لذلك يمكن القول إن أفغانستان ليست فيتنام".

وللولايات المتحدة حاليا 62 ألف جندي في أفغانستان ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد إلى 68 ألفا بحلول نهاية العام وكان العدد 32 ألفا في بداية العام.
 
وفي أفغانستان أيضا زهاء 38 ألف جندي من دول أخرى أغلبها من أعضاء حلف شمال الأطلسي.
 
وأفاد استطلاع للرأي أجرته سي إن إن ومركز أوبينيون ريسيرش للبحوث وأعلنت نتائجه الاثنين بأن 58% من الأميركيين يعارضون الحرب الآن ويؤيدها 39%.
 
فرز أصوات
"
لجنة الشكاوى قررت إعادة فرز الأصوات في 2516 مركز اقتراع، وهو عدد كبير يمكن أن يؤثر على نتائج الانتخابات
"
من ناحية أخرى أعلنت لجنة الانتخابات في أفغانستان أنها ستعيد فرز الأصوات في حوالي 10% من مراكز الاقتراع أي 2516 مركزا في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الشهر الماضي بسبب شكاوى بالتلاعب في النتائج.

وأمرت لجنة الشكاوى الانتخابية المدعومة من الأمم المتحدة بإعادة فرز الأصوات بعدما تلقت ما يزيد على ألفي شكوى بالتلاعب وهو عدد كبير يمكن أن يؤثر على نتائج الانتخابات.

ويمكن أن يتسبب إعادة فرز الأصوات في تراجع النسبة التي حصل عليها الرئيس حامد كرزاي إلى أقل من 50% ما يستدعي إجراء جولة إعادة بينه وبين أقرب منافسيه وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله.

وطبقا لآخر النتائج الأولية التي أعلنت بعد فرز 92% من الأصوات حصل كرزاي على 54.3% من الأصوات، في حين حصل عبد الله على 28.1% فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة