إيران ترفض انتقادات حول محاربتها السلوك غير الأخلاقي   
الأحد 1428/5/3 هـ - الموافق 20/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:47 (مكة المكرمة)، 19:47 (غرينتش)

مظاهرة في وقت سابق بطهران للمطالبة بحقوق المرأة (الفرنسية-أرشيف)
رفضت إيران اليوم الأحد انتقادات من منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان حول حملة اعتقالات "تعسفية" تقوم بها السلطات الإيرانية لمحاربة ما تصفه بالسلوك غير الأخلاقي، قائلة إن هذه الإجراءات تهدف إلى "محاربة الفاسقين".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إنه مندهش من الانتقادات ضد الحملة التي وصفها بأنها تهدف لتوفير الأمن للأمة الإيرانية بأسرها ومحاربة "المتمردين ومهربي المخدرات والفاسقين".

وكانت المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها اتهمت إيران بتنفيذ اعتقالات بشكل تعسفي تحت ذريعة "محاربة السلوك غير الأخلاقي"، وطالبت بالإفراج فورا عن المعتقلين.

وفي هذا الإطار أفادت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم بأن الشرطة اعتقلت خلال الأيام القليلة الماضية في طهران ألف شخص في مسائل أخلاقية و"رذائل"، في عملية أثارت انتقادات بسبب سوء المعاملة التي تعرض لها بعضهم.

وتندرج العملية التي انطلقت الخميس في إطار حملة "تعزيز الأمن العام" ووجهت الشرطة خلالها تحذيرات عدة للإيرانيات اللواتي لا يتقيدن بقوانين الزي الإسلامي.

وتستهدف الحملة ما سمته السلطات "الرذيلة والأوباش" في الأحياء الشعبية في جنوب العاصمة التي تنسب لها أعمال عنف واحتيال.

ونقلت وكالة "فارس" عن قائد شرطة طهران أحمد رضا ردان قوله إنه تم اعتقال نحو مائة من كبار المجرمين و300 من المقربين منهم و700 من الأوباش.

لكن وسائل الإعلام الإيرانية ركزت بالخصوص على الطريقة التي يعامل بها المشتبه فيهم. وظهر على صور لوكالة فارس نشرتها صحف عدة رجل عاري الرجلين والصدر يسيطر عليه شرطيون ويحمل في عنقه دلوي ماء.

ويرى مساعد النائب العام في طهران رضا جعفري مبالغة في ممارسات الشرطة. وصرح لصحيفة "هم ميهن" بأن أي جريمة يجب أن تقابل بالعقاب حسب القانون ولكن لا يجوز للشرطة أن تهين شخصا بعد اعتقاله.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة