مصرع خمسة أوغنديين في يوم الانتخابات   
الثلاثاء 1422/4/5 هـ - الموافق 26/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح آخرون برصاص حارس شخصي لأحد المرشحين في الانتخابات البرلمانية الأوغندية. وأعلن رئيس لجنة الانتخابات في أوغندا تيد ويموسي أن الحارس أعدم دون محاكمة وألقي القبض على المرشح.

فقد أطلق حارس شخصي لأحد المرشحين النار على مجموعة من الناخبين أثناء نقاش دار في دائرة بوبولو الشرقية التابعة لمقاطعة مبيلي. وقال ويموسي إن الشرطة رصدت خمسة قتلى بعد الحادث، غير أنه لم يتضح ما إذا كان الحارس ضمن هؤلاء الخمسة أم لا. وأشار إلى أن عددا من المواطنين تم نقلهم إلى المستشفى.

وأضاف ويموسي أن المرشح يدعى سيمون مولونغو وهو مسؤول حكومي في مقاطعة هويما غرب أوغندا.

وكان المتحدث باسم الشرطة أسومان موغيني أكد في وقت مبكر اليوم وقوع هذا الحادث، غير أنه أشار في ذلك الوقت إلى أن القتلى اثنان فقط.

وفي حادث منفصل أطلق الحارس الشخصي لوزير الشباب والثقافة الأوغندي فينشنت نيانزي النار فجرح أحد ركاب سيارة اصطدمت بسيارة الوزير. وقال موغيني إن السيارة كانت تقل مؤيدين لمرشح منافس في مقاطعة موبيندي، وقد قفز هؤلاء بعد الاصطدام على ظهر سيارة وزير الشباب والثقافة وأحاطوا بها.

وأشار المتحدث باسم الشرطة إلى أن الحارس الشخصي للوزير أطلق النار في الهواء لتفريق المجموعة غير أنها أصابت أحدهم بجروح. وقد تم اعتقال الحارس للتحقيق معه.

وكان الناخبون الأوغنديون أدلوا بأصواتهم لاختيار ممثليهم في البرلمان اليوم. ووصف مراقبون سير عملية التصويت بأنها كانت خاملة، وعبر بعض المواطنين الأوغنديين للصحفيين عن عدم اهتمامهم بهذه الانتخابات.

وكانت الأحزاب السياسية حُظرت في أوغندا عام 1986 عندما وصل موسيفيني إلى السلطة وأعلن تأسيس نظام الحزب الواحد بديلا عن التنظيمات السياسية في أوغندا معتبرا أن الأحزاب تكرس الصراعات العرقية.

ويخوض هذه الانتخابات مرشحون تقدموا إما كأفراد أو كأعضاء في الحركة السياسية التي يتزعمها الرئيس موسيفيني.

يذكر أن هذه الانتخابات سبقها انتخابات رئاسية أجريت في مارس/ آذار الماضي فاز فيها موسيفيني بفترة رئاسية ثانية وأخيرة حسب الدستور الأوغندي. ويزعم خصوم الرئيس الأوغندي أن تلك الانتخابات كانت غير نزيهة واستخدم فيها أنصار الرئيس أسلوب التخويف والتهديد لكسب أصوات الناخبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة